سيظل هذا منشورًا مثبتًا.

أنا أحبكم جميعًا ولا أريد أن أراكم تخسرون المال لأنكم ستقعون في نفس الأخطاء التي ارتكبتها.

الخطأ الأول:
استثمار المال الذي كسبته بشق الأنفس دون وضع أي استراتيجية أولًا. لماذا؟ لأنني رأيت القيعان والقمم فقط وحسبت عائدًا على الاستثمار مذهلًا، لكنني لم أفهم أن عائد الاستثمار لن يتحقق إلا بعد دراسة أسباب القيعان والقمم، واختبار استراتيجية الشراء والبيع مئة مرة، والالتزام بما لا يزيد عن مؤشرين فنيين (باستخدام إطار زمني عالي التردد واحد). بدأت الأفكار تلعب دورًا وتدفعتني للذهاب إلى إطار زمني أقل بدلًا من انتظار الإعداد ليحدث على إطار زمني أعلى، فقط لأن هناك فرصًا كثيرة ضاعت أثناء فترة الانتظار. وهكذا علّمني السوق الدرس الأول.

الخطأ الثاني:
الرغبة في تحويل تلك الخسائر إلى أرباح، والضغط المستمر لإظهارها للعائلة في أقرب وقت، دفعني لاختيار أصول منخفضة القيمة السوقية كانت ببساطة قمامة. اختفت السيولة عنها ببساطة، وأصبحت عمليًا “مسطحة” لعدة أشهر. لذلك نمت الخسائر أكثر لأن السعر ظل يتعرض للضرب بينما كان السوق يواصل البيع بسبب ضعف ظهور السيولة.

الخطأ الثالث:
عدم البيع عند وقف خسارة محدد مسبقًا بدلًا من الأمل في أن السوق سيعود. قدم السوق فرصًا ضخمة للعائد على الاستثمار، لكنه لم يستطع أن يحققها لأنني كنت جالسًا أصلًا في الخسائر بدلًا من الجلوس على الهامش مع “بودرة جافة” لصنع ثروة أجيال.

الخطأ الرابع:
عدم تحليل تقارير الأرباح الفصلية والمشاركة في مكالمات الإدارة، وعدم أن أكون شكاكًا فيما يقوله المستثمرون المؤسسيون، ومديرو صناديق التحوط، وCitadel، وLeopold، وMicheal Burry أو Ed Zitron عن السوق.

الخطأ الخامس:
لم أبحث بما يكفي في سبب انهيار السوق ولماذا سيستمر في الانهيار من وقت لآخر.

الوجبات الرئيسية:
يجب أن تتعلم تجنب ما لا يقل عن أول 3 أخطاء لتبدأ في تحقيق أرباح جيدة، وتجنب جميع الأخطاء الخمسة لصنع ثروة أجيال؛ لأنني صدقًا هذه الأخطاء الخمسة سببت لي الكثير من المال والوقت.

سأستمر في النشر عن الأمور التي تفعلها، والتي لا تفعلها، وعن الحالات التي يثبت فيها أن القيام بأقل هو أكثر في هذا المجال &rants.