يهلع الآخرون فأزيد الشراء، السهم $GOOGL عيّنًا لي ولن أتخلى عنه!

1. في هذه الرقعة شطرنج، غوغل هي «بائعة المجرفة»
لا تركزوا فقط على إنفيديا. شرائح TPU من غوغل للاستخدام الداخلي + توريد خارجي، بتكلفة أقل من شراء إنفيديا للنصف تقريبًا، ولا تحتاج حتى للإنصات لتقلبات وجه جينسن هوانغ. باختصار: الآخرون يحفرون عن الذهب وهو يبيع المجارف، والمجارف لديه أيضًا أرخص من الجهة الأخرى—صفقة مضمون ربحها ولا خسارة.

2. قاعدة البحث الرئيسية مُقيمة بأقل من قيمتها بكثير
كثيرون يرددون: «الذكاء الاصطناعي سيقضي على البحث»، والنتيجة أن إيرادات إعلانات بحث غوغل ما زالت بحجم يزيد على مئتي مليار دولار! وهامش إجمالي 60% أو أكثر، وتدفق نقدي يتدفق باستمرار. باختصار: الذكاء الاصطناعي لم يقضِ عليه، بل جعله إعلاناته أكثر دقة. فجوة التوقعات هذه هي المال.

3. التقييم رخيص بشكل يثير الاستغراب
الآن نسبة السعر إلى الأرباح عند نحو 20 مرة تقريبًا، أقل بقرابة 30% من مايكروسوفت، وأقل حتى من ميتا. لديه أكثر من 200 مليار دولار نقدًا، ويعيد شراء أسهم بقيمة 50–60 مليارًا سنويًا. تشتري به رئيسًا للذكاء الاصطناعي بهذا السعر؟ باختصار: السوق يعامله كأنه سهم دوري بالتسعير، لكن من الواضح أنه سهم نمو—وفجوة الإدراك هذه ستُصلَح عاجلًا أم آجلًا.

4. Gemini+السحابة، خط النمو الثاني بدأ للتو
قدرات Gemini متعددة الوسائط تتفوق على المنافسين، ونمو أعمال GCP السحابي 30%+، والطلبات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ممتدة حتى العام القادم. باختصار: غوغل الآن هي «ثور نقد البحث + خيارات ذكاء اصطناعي». جزء الخيارات يُهدى تقريبًا مجانًا—لا تتردد في أخذ ما هو مجاني.

بجملة واحدة: ما زال السوق ينظر إلى غوغل بعين قديمة؛ انتظر حتى ينفجر تحقيق إيرادات الذكاء الاصطناعي بالكامل، وستدرك أن PE بـ 20 مرة اليوم هو في الحقيقة لقطات فلوس! فجوة الإدراك لا تنتظر أحدًا—اصعد مبكرًا!