مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا ينخفض بنسبة 5.86%، مسجّلًا أكبر هبوط منذ 1 يوليو، بينما أغلقت إنفيديا عند 210.96 دولارًا بانخفاض 3.36%. تُناقش بعض شركات النماذج الرائدة تباطؤًا، كما أن شركة Anthropic غيّرت سياسة الاحتفاظ بالبيانات مرة أخرى. وقد شدّت إنفيديا وPalantir كلاهما من استخدام نماذجهما الرائدة. وبالتبعية، تم تخفيض توقعات الإنفاق على القدرة الحاسوبية بمستوى واحد.

وفي الجهة الأخرى من الليلة نفسها، كان الجميع يهرع لشراء الأسهم. فقد ارتفعت CrowdStrike بنسبة 13.85% لتغلق عند 235.38 دولارًا، مسجلةً أعلى إغلاق تاريخي جديد. كما صعدت Zscaler بنسبة 16.5%، وسجلت صناديق ETF الخاصة بالأمن السيبراني أكبر مكسب يومي لها على الإطلاق. اتّجهت المخاوف في السوق إلى اتجاهٍ مغاير: فأسهم الأمن البرمجي التي يُقال إنها تضررت بسبب “الاستبدال” الذي جاءت به شركة AI خلال عامٍ كامل، عوضًا عن ذلك تنفست الصعداء. كنت أحدّق في شمعة Zscaler الصعودية العملاقة لفترة طويلة دون أن أتحرك، إذ إن القطاع بأكمله قفز فجوةً للأعلى معًا؛ والاندفاع للشراء الآن قد يعني الوقوع في مركزٍ خاسر.

في غضون ذلك، لامست عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات عتبة 5% داخل الجلسة. كما تجاوز سعر النفط 105 دولارات للبرميل. وبلغت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر وفقًا لتسعير CME نحو 94.5%. قبل أن يتكلم الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، من الصعب الجزم: هل ستستمر هذه الموجة في بيع أسهم قطاع الرقائق، أم أنّ هناك من يعود في نفس الليلة لشراء ما تم بيعه؟