في أحدث منشور على مواقع التواصل الاجتماعي Truth Social، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشكل صريح معارضته لجهود تشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي (AI). وقد انتقد تعقيد إجراءات الترخيص في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أنها تدفع كبرى الشركات مثل Google إلى نقل أعمالها إلى أوروبا لبناء البنية التحتية، وفي الوقت نفسه أكد أن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات سيصبحان أكبر محرك لنمو اقتصادي في التاريخ.

وتشير هذه الخطوة إلى توجه سياساتي يتمثل في تقديم أكبر قدر من الدعم لقطاع التكنولوجيا والبنية التحتية للطاقة في حال توليه السلطة، بما يخلق ميزة تنافسية مباشرة أمام الصين. كما يعكس التقليل من شأن سيناريوهات المخاطر القصوى للذكاء الاصطناعي تفكيرًا يقدّم أولوية لتسريع تحويله إلى منتجات تجارية بدل كبحه عبر عوائق بيروقراطية.

وبالنسبة إلى الأسواق المالية التقليدية، فإن الرسالة تواصل تعزيز وتيرة النمو لمجموعة الأسهم التكنولوجية الكبرى، وشركات الرقائق (شبه الموصلات)، إضافة إلى شركات الطاقة التي تزود مراكز البيانات. ومن المتوقع أن يتم تفعيل تدفق استثمارات رأس المال المغامر إلى مجال البنية التحتية للحوسبة بقوة أكبر.

أما في سوق العملات الرقمية (crypto)، فإن هذا الموقف المنفتح يفعّل مباشرةً مشاعر إيجابية تجاه قطاعات DePIN وAI اللامركزية مثل $NEAR , $RENDER أو $FET . وعندما ترتفع الحاجة إلى الحوسبة بشكل حاد بينما تواجه البنية التحتية التقليدية عنق زجاجة، ستحظى البروتوكولات التي تشارك الموارد بشكل لامركزي بفرصة كبيرة لالتقاط تدفقات رأس المال المضاربية وكذلك تدفقات الأموال المرتبطة بالاستخدامات العملية. 🚀

#ArtificialIntelligence #DonaldTrump #CryptoMarket