**قانون الوضوح المدعوم من ترمب: تشديد أخلاقيات أم عاصفة سياسية؟**

يقوم قانون **قانون وضوح أسواق الأصول الرقمية** المُعدَّل بتشديد القواعد—كما ارتفعت المخاطر السياسية بشكل كبير.

ويقدم مشروع النسخة الأحدث، الذي تم إصداره علنًا صباح الاثنين، قبيل تصويت حاسم في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، أحكامًا أخلاقية أكثر صرامة قد تُجبر كبار المسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة على **التخلي عن استثمارات تشفيرية كبيرة أو وضعها في صندوق ثقة أعمى مؤهل.**

وهذه المرة، أسنان الإنفاذ أكثر حدّة.

### القواعد الجديدة ليست مجرد كلمات

وبموجب اللغة المُعدَّلة، سيواجه الأفراد المشمولون—بمن فيهم الرئيس وباقي كبار المسؤولين الحكوميين—قيودًا على:

* إصدار الأصول الرقمية.
* رعاية الأصول الرقمية.
* امتلاك مصلحة مالية كبيرة في الأصول الرقمية، باستثناء حالات محددة.
* الحفاظ على مصالح ملكية كبيرة يتعين التخلص منها أو وضعها في صندوق ثقة أعمى مؤهل.

كما يمنح مشروع القانون الأفراد المشمولين **ثلاثة أيام لإخطار مكتب الأخلاقيات المختص** بعد التخلي عن الأصول. وبعد ذلك، يكون أمام هذا المكتب **ثلاثة أيام أخرى للكشف علنًا عن عملية التخلي.**

وهذه هي النقطة التي تغيّر قواعد اللعبة:

**سيُسمح لوزراء العدل في الولايات بمقاضاة تطبيق أحكام الأخلاقيات.**

لم يعد الأمر مجرد نقاش أخلاقيات داخلي. إذ يقدم مشروع القانون المُعدَّل آلية إنفاذ قانونية محتملة قد تحول الانتهاكات إلى معارك في قاعات المحاكم.

### قد يُجبر تبادل العملات المشفرة على رسم الخط

كما ستحظر النسخة المقترحة على منصات تبادل العملات المشفرة إدراج الأصول الرقمية التي يصدرها أفراد مشمولون.

وهذا يعني أن العواقب لن تقف عند حد الشخص الذي يحتفظ بالأصل. إذ قد تمتد القيود إلى البنية التحتية للسوق نفسها.

وإذا تم إقراره، فقد يخلق ذلك تصادمًا مباشرًا بين النفوذ السياسي، وملكية الأصول الرقمية، والالتزام التنظيمي للبورصات.

$BTC