🇸🇦🛢️ قد تصبح السعودية بلا نفط للتصدير خلال أيام
تواجه السعودية تهديدًا جديدًا لصادراتها النفطية. إذ قد يؤدي إغلاق خط أنابيبها الاستراتيجي بين الشرق والغرب، عقب هجمات بطائرات مسيّرة، إلى ترك المملكة مع ما لا يزيد عن خمسة إلى سبعة أيام من النفط المتاح للتصدير في ينبع إذا لم يتم استعادة تدفقه بسرعة.
يُعد خط الأنابيب، بطول يقارب 1200 كيلومتر، بنيةً حيوية لأنه ينقل النفط من حقول شرق البلاد إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجنبًا مضيق هرمز. وخلال الأشهر الأخيرة كان ينقل نحو 4 ملايين برميل يوميًا، أي ما يقرب من 4% من إمدادات العالم.
وتأتي المشكلة في أسوأ وقت ممكن. فإمدادات النفط عبر هرمز مُقيّدة بالفعل بشدة بسبب الصراع الإقليمي، بينما زاد الحوثيون من الضغط على طرق الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وإذا طال أمد الانقطاع، فقد يمتد تأثيره بعيدًا عن السعودية نفسها: انخفاض العرض العالمي، وارتفاع أسعار النفط، وضغط تضخمي جديد على الوقود والنقل والغذاء.
السؤال الآن هو كم سيستغرق الرياض لإصلاح خط الأنابيب وهل سيسمح الصراع بالحفاظ على المسارات البديلة مفتوحة. يعمل سوق الطاقة العالمي حاليًا بهامش أمان متناقص باستمرار.
تواجه السعودية تهديدًا جديدًا لصادراتها النفطية. إذ قد يؤدي إغلاق خط أنابيبها الاستراتيجي بين الشرق والغرب، عقب هجمات بطائرات مسيّرة، إلى ترك المملكة مع ما لا يزيد عن خمسة إلى سبعة أيام من النفط المتاح للتصدير في ينبع إذا لم يتم استعادة تدفقه بسرعة.
يُعد خط الأنابيب، بطول يقارب 1200 كيلومتر، بنيةً حيوية لأنه ينقل النفط من حقول شرق البلاد إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجنبًا مضيق هرمز. وخلال الأشهر الأخيرة كان ينقل نحو 4 ملايين برميل يوميًا، أي ما يقرب من 4% من إمدادات العالم.
وتأتي المشكلة في أسوأ وقت ممكن. فإمدادات النفط عبر هرمز مُقيّدة بالفعل بشدة بسبب الصراع الإقليمي، بينما زاد الحوثيون من الضغط على طرق الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وإذا طال أمد الانقطاع، فقد يمتد تأثيره بعيدًا عن السعودية نفسها: انخفاض العرض العالمي، وارتفاع أسعار النفط، وضغط تضخمي جديد على الوقود والنقل والغذاء.
السؤال الآن هو كم سيستغرق الرياض لإصلاح خط الأنابيب وهل سيسمح الصراع بالحفاظ على المسارات البديلة مفتوحة. يعمل سوق الطاقة العالمي حاليًا بهامش أمان متناقص باستمرار.
