الجملة الشهيرة لبِيسِنْت: «الحكومة التي يَستَخدمها سوق السندات أكثر عددًا من قذائف الهون/الدروع (قذائف الهاون)»، والمهم حقًا ليس أنه يدعم خفض ووش لمعدلات الفائدة، بل أنه يمهّد مسبقًا لتيسير الزيادة المحتملة في معدلات الفائدة التي قد يعلنها ووش هذا الأسبوع. والرسالة الضمنية واضحة: يمكن لترامب أن يأمل في خفض الفائدة، لكن لا يمكنه تجاهل سوق الدين الأمريكي. إذا ظلت الضغوط على التضخم وأسعار النفط قائمة، فقد تقوم «الاحتياطي الفيدرالي» حتى إذا زاد 25 نقطة أساس بإعادة تثبيت/ترسيخ توقعات التضخم وتهدئة عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل، وليس للتحول الكامل إلى سياسة أكثر تشددًا. والمفتاح الحقيقي هو بالأحرى ما سيقوله ووش بعد رفع الفائدة—إذا أطلق إشارة مثل «قد تكون هذه الزيادة هي الأخيرة، وبعدها سنعتمد على البيانات»، فقد يبدأ السوق في تسعير سيناريو «أولًا تشدد ثم تليين»: تثبيت سوق السندات وتوقعات التضخم أولًا، ثم توفير مساحة لاحقًا لخفض الفائدة. وبالنسبة إلى BTC، قد لا تكون الزيادة قصيرة الأجل خبرًا جيدًا، لكن إذا عادت عوائد السندات الطويلة للانخفاض لاحقًا، فقد يصبح ذلك إشارة صعودية أكثر أهمية على المدى المتوسط.
#比特币涨1.64%突破78000美元
#比特币涨1.64%突破78000美元

