طلب سام بانكمان-فرايد من المحكمة العليا الأمريكية في 10 سبتمبر 2026 مراجعة إدانته بالاحتيال، ومنحه محاكمة جديدة وإلغاء أمر صادر بمصادرة تقارب 11 مليار دولار، وفقًا لتقارير تستشهد بطلبه المودَع. ويطعن الطلب في قرار محكمة الاستئناف بالدائرة الثانية الذي أيد إدانته، وحكمًا بالسجن 25 عامًا، وغرامة مالية.
تسعى العريضة إلى محاكمة جديدة وإلغاء المصادرة
يُعد إيداع المحكمة العليا أحدث محاولة من بانكمان-فرايد لعكس نتيجة القضية الجنائية الناشئة عن انهيار إف تي إكس. وتسعى عريضةه إلى مراجعة كلٍّ من الإدانة ومصادرة تقارب 11 مليار دولار، وفقًا لما أوردته ذا بلوك.
الأثر الفوري لتقديم الطلب هو عرض القضية على المحكمة العليا للنظر فيها. ولا يقوم مضمون الطلب نفسه بإلغاء الحكم الذي يُعمل به حاليًا.
أدلة أصول «FTX» وتحدي الغرامات المفرطة
تتعلق حجة الطلب الداعمة بالأدلة بقدرة «FTX» و«ألاميدا» على سداد المدفوعات للعملاء: ويقول «بانكمان-فرايد» إن المحكمة الابتدائية منعتْه بشكل غير صحيح من تقديم هذه الأدلة، وفقًا لموقع FinanceFeeds.
التحدي الثاني يتعلق بمصادرة تقارب 11 مليار دولار، والتي يصِفها الطلب بأنها غرامة مفرطة وغير دستورية. ويكون التعويض المطلوب أوسع من ذلك الأمر وحده: إذ يطلب «بانكمان-فرايد» من المحكمة إلغاؤه، والنقض بالإدانة، ومنح محاكمة جديدة.
رفضت الدائرة الثانية الحجج نفسها في يونيو
أكدت محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الثانية إدانة «بانكمان-فرايد» والحكم عليه بالسجن لمدة 25 عامًا، ومصادرة تقارب 11 مليار دولار، وذلك في 12 يونيو 2026. وفي حيثياتها، رأت المحكمة أن الحكومة لا تحتاج إلى إثبات نية التسبب بخسارة اقتصادية.
إن هذا الموقف له صلة مباشرة بالأدلة المقترحة في الطلب الجديد بشأن الأصول المتاحة لتعويض العملاء. كما رفضت الدائرة الثانية طعن «بانكمان-فرايد» في المصادرة بموجب مبدأ الغرامات المفرطة، مما يترك مدة السجن والأمر المالي قائمين ما لم تتدخل المحكمة العليا.
إخلاء مسؤولية: تُقدَّم هذه المقالة لأغراض إعلامية فقط. ولا تُقدَّم أو يُقصد بها استخدامها كاستشارة قانونية أو ضريبية أو استثمارية أو مالية أو غير ذلك.
