بالمناسبة، هذه الموجة من أوامر الشراء النشطة ارتفعت لأكثر من خمسين بالمئة خلال سبع ساعات، وتم سحق حجم البيع على الأرض—فقد وصل توازن المضاربة بين الطرفين إلى أكثر من مرة ونصف، والتمويل الإضافي يدخل حقيقةً وبشكل ملموس، لا مجرد كلام يدفع للصفقات. تصنيف سرعة الارتفاع خلال الأربع ساعات بلغ أعلى مستوى، والاتجاه صاعد دون تراجع—هذه ليست مجرد ارتداد، بل مكنسة كهربائية تكنس لشراء كميات في القاع. المضارب الملتوي سيستدير قريبًا ليعالج سلاح العسكر من جهة البيع؛ تمسّك ولا تفرّط، فما زالت الأرباح الكبيرة في الطريق!