خلال هذه الأيام من انطفاء التداول على السلسلة، فإن أول شيء يجب على المبتدئ فعله هو أن يضع يديه في جيبه.
دعني أقول شيئًا يوجع القلب.
افتح السلسلة وستخطر ببالك أن تجمع “الكلب الذهبي”. فمن الذي ينافسك عليه؟ أناسٌ قدامى يراقبون طوال اليوم ست عشرة ساعة، لديهم رأس مال، وفي الخلف يتبعهم فريق من الناس.
هم يدفنون في الأسفل تحضيرهم، ثم يسحبون… لا تلاحظ إلا بعد أن يصبح كل شيء جاهزًا.
في هذه اللحظة، عندما تضغط شراء، أنت تشتري حصص الآخرين.
والأخطر من ذلك هو السرعة. افتح تويتر وابحث عن هذه العملة وما قصتها—ستقضي عشر دقائق تبحث إلى أن تفهم الموقف. هم كانوا قد تحركوا في ثوانٍ بعد الافتتاح، والآن ينتظرون فقط أن يصبّوا عليك من فوق.
القدامى ينظرون إلى “السردية” كأنها حالة الطقس؛ يلقون نظرة واحدة ويعرفون إلى أين يمكن أن ترتفع. هذه الفجوة لا يمكن تعويضها بالاجتهاد؛ بل تُبنى من عدد المرات.
عندما يكون السوق جيدًا، يربح الجميع، فلا يظهر الفرق.
لكن عندما يبرد السوق، تنكشف الحقيقة. لم يعد هناك مستثمرون صغار في الساحة—الباقي كله صيّادون. يضع المبتدئ عدة bnb ويتلاشى كل شيء خلال دقائق.
لذلك نصيحتي بسيطة جدًا:
احتفظ بالفلوس أولًا. انتظر عودة الحماس؛ عندما يعود الناس إلى الساحة وتكثر، عندها فقط سيكون هناك من هو أسوأ منك ليلتقط “طُلبك”.
الهدف الجيد الحقيقي لن يمنعك من فرصة. من يفوت الموجة الأولى ينتظر الموجة الثانية.
تلك اللقمة في رأس السمكة هي الأخطر—أما الموجة الثانية فهي التي تُشبعك.
لا تتعجل أن تكون الشخص الذي يستلم “الكيس” من بعدهم.