ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي العالمية بشكل حاد منذ أوائل سبتمبر، مع التداول قرب مستوى يعادل سعر النفط بما يساوي 150 دولارًا للبرميل. ووفقًا لما ذكرته «سيناء فاينانس»، قال محللون في السوق إن الصعود لم يكن مفاجئًا، إذ تم تجاهل التحذيرات بشأن انخفاض مخزونات الغاز الأوروبية منذ أشهر، وقد انتقلت السوق الآن إلى القلق بشأن اضطراب إمداد قد يمتد لفترة طويلة.

ذكر المقال أنه لا يزال لا توجد حل واضح لتجارة الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، وأن الاضطرابات قد تستمر إلى أجل غير مسمى. وأضاف أن الغاز الطبيعي المسال قد تضرر أكثر من غيره من السلع المتأثرة بالصراع في الشرق الأوسط، حيث لم يتمكن أقل من 10% من الشحنات قبل الحرب من المرور عبر المضيق.