وفي بيانٍ حديث نُقل عن رويترز، حذّر وزير الطاقة العُماني من أن مضيق هرمز الاستراتيجي يظل مفتوحًا، لكن قد لا تكون هذه الاستقرارية سوى مؤقتة. وشدّد على أن ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال أمر غير مستدام عالميًا، داعيًا إلى تنويع سلاسل الإمداد في الأجل المتوسط عبر مسارات تصدير بديلة عبر عُمان أو اليمن.

يُعد مضيق هرمز عنقَ عبور الطاقة الأكثر أهمية في العالم، إذ يتعامل مع نحو خمس استهلاك العالم من السوائل النفطية. وتُبرز تصريحات الوزير هشاشةً جيوسياسية إقليمية متواصلة، لتذكّر الأسواق بأن طرق التجارة البحرية القائمة في الشرق الأوسط تواجه قابلية متزايدة للتعرّض للاضطراب.

وتُسعّر أسواق الطاقة علاوةً ممتدةً على المخاطر الجيوسياسية، مع تهديد ارتفاع أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي المسال المتقلب بإعادة إشعال تضخم يدفعه ارتفاع التكاليف. وتؤدي الزيادة المستمرة في مدخلات الطاقة إلى تقييد قدرة البنوك المركزية على التيسير النقدي، ما يحافظ على ارتفاع عوائد سندات الحكومة ويعزّز الطلب على الدولار الأمريكي باعتباره ملاذًا آمنًا.

بالنسبة لأسواق العملات المشفّرة، فإن تصاعد عدم اليقين الاقتصادي الكلي يميل إلى إشعال نزعة حذرة نحو “تخفيف المخاطر” على المدى القصير. وبما أن مخاوف التضخم الناتجة عن الطاقة تحدّ من التوسّع الأوسع في السيولة، فقد تواجه $BTC وتذبذبات/تكتلاً ضيقًا في الأصول الرقمية الرئيسية حتى يعود الاستقرار الإقليمي.

#EnergyCrisis #Geopolitics #OilMarkets