وجدتُ منشورًا صادمًا قليلًا عن الطقس الفضائي: تحت تأثير الرياح الشمسية القوية، حادثة أن استجابة المجال المغناطيسي للأرض «بلغت الحد الأقصى» غالبًا ما تكون وهمًا ناجمًا عن خطأ في القياس.

فريق Sivadas التابع لـ NASA Goddard (ورقة في Nature بتاريخ 2026-07-15) يشير إلى أن قراءة الرياح الشمسية المتطرفة عند مسافة نحو 1.5 مليون كيلومتر إلى أعلى النهر تكون أكثر عرضة للمبالغة في تقديرها؛ وبعد تصحيح البيانات باستخدام MMS وTHEMIS وغيرها من القياسات الأقرب إلى الأرض، فإن مؤشرات من نوع مؤشر الغطاء القطبي (وغيره) ترتفع إحصائيًا تقريبًا بشكل خطي مع شدة الدفع، ولم تُرصد إشارة إلى وجود حد أعلى. وعند استقراء القيم إلى نحو 25 mV/m، تكون قراءة الاصطدام القابلة للمقارنة مع قراءات «التشبّع» القديمة أكبر بنحو الضعف. كذلك أعادت Physics Today في 1 سبتمبر سرد النتيجة نفسها بنفس المنهج.

#空间天气 #NASA