【الحزب الجمهوري يصدر النسخة النهائية من مشروع قانون التشفير، ويُرفق معه أيضاً بنداً أخلاقياً📜】#CLARITY法案2026成法概率升至30%

غرفة الدردشة: 📲 加入X先生的粉丝群聊

أعلن الجمهوريون يوم الأحد عن نص مشروع قانون CLARITY المُعدَّل. ويقولون إنه آخر عرض يقدّمونه للحزب الديمقراطي، وتأتي التصويتات الإجرائية في يوم الثلاثاء. تتضمن النسخة الجديدة خطة أخلاقية أقرّها ترامب، مع قبول نحو 80% من إطار الحزبين. ويشترط البند أن يُصفّي ممتلكاته الكبيرة من العملات المشفرة، أو أن يضعها بالكامل في صندوق ائتماني أعمى (blind trust). وتُقدَّر استثماراته المشفرة بحوالي مليار دولار. وقد تراجع سعر البيتكوين هذا الأسبوع إلى قرابة 77 ألف دولار.

أولاً، لنفصل ما الذي تغيّر فعلاً في هذا النص. تم إدراج النائبين العامين للولايات ضمن الجهات المنفذة، وهو ما رفضته البيت الأبيض سابقاً. تم تقليص مشروع قانون ضمان اليقين التنظيمي لسلسلة الكتل (البلوك تشين)، ليقتصر على عقوبات مدنية فقط، مع إسقاط الحماية الجنائية. كما أضافت وزارة الخزانة ما يشبه «قاطعاً كهربائياً» (آلية فصل)، بحيث إذا أدى الـ stablecoin إلى خروج ودائع، يمكن لـ «بيزنتر» التدخل. كما تم تشديد بند الدمج العمودي في البورصات وتضارب المصالح، بينما بقي قانون حماية المستهلك في الولايات.

الأهم الذي يستحق المتابعة هو العتبة التصويتية. في مجلس الشيوخ، تُسمّى تلك المرحلة «إنهاء المناقشة»، وتحتاج إلى 60 صوتاً، والجمهوريون يملكون 53 مقعداً فقط. أي أنه لا بد من جذب سبعة ديمقراطيين إضافيين. وفي مجلس النواب، تم تمرير المشروع في بداية العام بأغلبية 294 مقابل 134، وكانت نقطة التعطيل كلها في مجلس الشيوخ. إن تسليم بند الأخلاق إلى النائبين العامين للولايات لتطبيقه يعني عملياً تقديم «سُلَّم» للديمقراطيين. لكن إطار الحزبين لم يُقبل إلا بنسبة 80%؛ وما تبقى من 20% ما زال غير معروف.

بالنسبة للتشفير، هذه هي المرة الأولى التي توجد فيها فرصة ليتم إدراج القطاع بالكامل في نص قانوني. خلال العامين الماضيين، تم نسج القواعد إلى حد كبير عبر تطبيق القوانين والتنفيذ، حيث كانت البورصات والرموز (التوكنز) تعمل في مناطق رمادية. بعد إقرار القانون، ستُصنَّف الأصول السائدة بشكل واضح كسلع رقمية. وسيتم تسليم صلاحيات التنظيم إلى جهات إشراف على العقود الآجلة، على أن تتبع الجهات المُصدِرة لاحقاً خطوات إجرائية منصوصاً عليها. وإذا تعثّر الأمر يوم الثلاثاء، فلن يكون هناك موعد مبدئي قبل الانتخابات النصفية؛ وقد تضطر الصناعة إلى الانتظار سنة إضافية. أما التفاصيل الدقيقة، فقد تحتاج إلى وقت آخر حتى تكتبها الجهات التنظيمية تدريجياً.

برأيك، هل هذه خطوة حقيقية لتفاهم الحزبين، أم مجرد بداية جديدة للتسويف؟ شاركنا في التعليقات.