سجلت أسواق الأسهم اليابانية اليوم ضغطاً بيعباً مع تراجع مؤشر نيكي 225 بنسبة تقارب 2%. كما أثارت المخاوف النفسية بشأن خطر التصعيد في إيران، إلى جانب بعض الغموض حول اتجاه مستقبل أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي (Fed)، حالة من تدافع السيولة للخروج من القطاعات الحساسة، لا سيما أسهم الشركات المصنعة للسيارات ومؤسسات التكنولوجيا مثل Kioxia Holdings (بانخفاض بأكثر من 9%) أو Mitsui Mining (بانخفاض بنحو 6%).

يعكس هذا البيع المكثف للحافظة بصورة واضحة المزاج الحذر في أوساط المستثمرين لدى آسيا. فقد انخفض سعر صرف الدولار الأمريكي/الين الياباني إلى نحو 153,50 مقارنةً بـ 154,09 عند إغلاق الجلسة السابقة للأسبوع الماضي، ما يشير إلى أن الين يُعاد البحث عنه كملاذ آمن مؤقتاً، في ظل التقلبات الجيوسياسية ذات الكثافة في المنطقة الشرق أوسطية.

كما أن تراجع الأسهم في آسيا، إلى جانب تقلب أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، يولّد تأثيراً سلبياً متسلسلاً على الأسواق المالية العالمية. ويبدو أن المستثمرين يميلون إلى خفض التعرض للأصول عالية المخاطر بهدف الحفاظ على رأس المال، قبل أي تطورات جديدة قادمة من منطقة الشرق الأوسط.

أما بالنسبة لسوق العملات الرقمية، فإن ضغط “risk-off” القادم من السوق التقليدية غالباً ما يجعل $BTC والألتكوينات تواجه صعوبات في الحفاظ على الارتفاعات قصيرة الأجل. وقد تستمر السيولة في الانتظار خارج السوق أو تفضيل الاحتفاظ بالـ stablecoin إلى أن تصبح الصورة الجيوسياسية أكثر وضوحاً وإشارات من “Fed” أكثر تأكيداً.

#Nikkei225 #Geopolitics #CryptoMarket