مخاوف المستهلكين الأمريكيين بشأن التضخم عادت لتشتد بشكل واضح. ففي العام المقبل، ارتفع توقع التضخم إلى نحو 4.6%، وهو أعلى ثالث مستوى خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، كما أنه أعلى بـ1.1 نقطة مئوية مقارنةً ببداية 2026. وفي الوقت نفسه، ذكر نحو 30% من الناس بشكل طوعي مشكلة الوقود، و37% أشاروا إلى الرسوم الجمركية، وهو أعلى مستوى منذ أبريل.

وأعتقد أن الأهم الآن هو مراقبة ما إذا كانت التوقعات ستواصل الارتفاع؛ لأنه بمجرد أن يقتنع الجميع على نطاق واسع بأن الأسعار ستستمر في الارتفاع، ستصبح قرارات الاستهلاك والسياسات أكثر صعوبة.

برأيك، هل هذا مجرد موجة عاطفية قصيرة الأجل، أم أن ضغوط التضخم الجديدة فعلًا تتراكم؟