احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة 25 نقطة أساس في سبتمبر قفز فجأة إلى 78%، بينما كان هذا الرقم الأسبوع الماضي أقل من النصف. وفي هذا التوقيت تحديدًا، وفي فجر يوم أمس/الـ«ليلة» أُبلغ عن عدة انفجارات غير معروفة في محافظة هرمز الإيرانية، ما يزيد المخاطر الجيوسياسية فوق توقعات التشديد النقدي—ولذلك سيكون ضغط البيتكوين أمرًا حتميًا. لكن ما يستحق المتابعة حقًا ليس قرار رفع الفائدة بحد ذاته، بل تلك الخيط/الخطّ الخفي الذي لم تستوعبه السوق بعد. فإذا تأكد اتجاه عودة التضخم إلى الارتفاع، فقد تتكرر زيادات الفائدة خلال العام أكثر من مرة—وعندها يتعين إعادة حساب جميع نماذج التسعير الحالية. والأدق من ذلك أن مشروع قانون CLARITY سيتم التصويت عليه يوم الثلاثاء المقبل، بينما ما زالت الجهتان الرقابيتان من حزبيْن مختلفين تتصارعان على بنود أخلاقية. ضربة مزدوجة على صعيد الاقتصاد الكلي والتنظيم—هذه تركيبة هي الأكثر إيلامًا. برأيك، هل أن توقعات رفع الفائدة هذه تم «تسعيرها» بالفعل، أم أن هناك مخاطر/انفجارًا أكبر لم ينفجر بعد؟