اليوم تحدثت مع طالب جامعي بعمر 19 عامًا، وكان ذلك مدهشًا حقًا!🫪

يستطيع كسب 2000 في اليوم، وحتى قبل أن يبدأ دراسته الجامعية رسميًا، بدأ بالفعل في دراسة احتياجات الوافدين الجدد، وبناء مجتمع، وإدارة وتشغيل الحسابات، وتجميع المستخدمين.

كنت أظن أنه مجرد شاب يعرف كيف يجني المال، لكن عندما تعمّقت في الحديث اكتشفت أن ما يُثير إعجابي ليس مقدار ما يربحه الآن، بل أن لديه في هذا العمر المبكر بالفعل وعيًا قويًا بالاحتياجات وقابلية كبيرة على المبادرة والتنفيذ.

هو يبحث بنشاط عن الاحتياجات وعن الزيارات/الترافيك، كما يحاول أن يحوّل الفرص لمرة واحدة إلى شيء يمكن تراكمه واستمراره تدريجيًا.

الأهم من ذلك أنه لا يكتفي بمرحلة “أفكّر في أن أعمل شيئًا”، بل إنه بالفعل نزل إلى الميدان.

اذهب جرّب أولًا، وابدأ التشغيل/التجريب أولًا، واجمع أول دفعة من المستخدمين والموارد. أما هل يمكن أن يكبر العمل أم لا، فهذا موضوع لاحق؛ لكن على الأقل فقد خطا خطوة أبكر بكثير من كثيرين لا يفعلون سوى التفكير دون التنفيذ.

ميزة هؤلاء ليست فقط أن لديهم وقتًا أكثر وتكلفة التجربة أقل، بل لأنهم يجرؤون على التجربة ويتحمسون للمغامرة، وعندما يرون فرصة فإنهم يتحركون فورًا.

في بعض الأحيان تكون قوة التنفيذ هذه أهم من “الخبرة” المزعومة.

طبعًا، كسب المال في المدى القصير مجرد البداية. هل يمكنه أن يحوّل هذه الأشياء إلى قدرات تخصه تدريجيًا، فهذا يعتمد أيضًا على التنفيذ المستمر لاحقًا.

لكن مهما يكن، من الصعب فعلًا أن يبدأ شخص بعمر 19 عامًا في القيام بالاحتياجات وبناء مجتمع وإدارة دائرته الخاصة بهذه الوعي المبكر.

تفكير “جنْي المال” هذا أقوى بكثير مما كنت أملكه في عامي ذاك🥲

الجيل الشاب اليوم… TM حقًا مميز جدًا!