أعرف واحدًا من أصدقائي، يعمل في بيع الشرائح (الـ”شيب”) في محطة/منطقة “تشيقونغ مياو”، طوال الوقت يرتدي بدلته الرسمية، ويتكلم ببطء وهدوء.
وفي فترة سوق الثيران (الثورانية) تغيّر تمامًا. كان في المجموعة كل يوم يرسل لقطات شاشة، وبمجرد أن يحصل أي ارتفاع بسيط يقول: “هذا الارتفاع القليل يُسمّى ارتفاع؟” وإذا سأل أحد عن كيفية حساب العمولة، يرد مباشرة: “أنت مبتدئ”. زاد الرافعة من 3 أضعاف إلى 10 أضعاف، ويقول إنه حسب كل شيء، وأنه بعد ما تكتمل هذه الجولة سيتقاعد مبكرًا، وحتى خطط لإعادة تجديد بيت أهله، ليشتري لوالدته سيارة.
ثم في وقت لاحق… انهار. في يوم من الأيام فتحت حسابه في “البَروفايل/ال朋友圈”، وكانت الرؤية نصف سنوية؛ وأحدث منشور توقّف عند صيف العام الماضي. لم يعد يتكلم في المجموعة. وعندما سألته سرًا، قال إن التطبيق تم حذفه، ولم يعد يفتح حتى “الأسعار” على هاتفه، لأنه يخاف أن لا يستطيع الصمود. وحين سألتُه ماذا يفكر الآن، قال إنه يريد فقط أن يستعيد رأس ماله؛ إذا استعاد رأس ماله انسحب فورًا، ولن يلمس الموضوع مرة أخرى. وبعد فترة أضاف جملة ثانية: “في الحقيقة، ما زال ينقصه حوالي ثلاثين صفقة/مبلغًا…”.
قبل بضعة أيام رأيته مرة أخرى. لا تزال هي نفس البدلة، لكن نبرة صوته عادت إلى نبرة سوق الثيران—قال إن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيخفض الفائدة، وهذه المرة مختلفة.
لم أجب. قلبتُ سجلات الدردشة بيني وبين أصدقائي، ووجدت أن كل جولة يبدو أنها نفس مجموعة الناس تُمثل نفس المسرحية.
هل أنت في سوق الثيران وسوق الدببة… الشخص نفسه؟
#币圈故事 #وجهان للثور والدب
وفي فترة سوق الثيران (الثورانية) تغيّر تمامًا. كان في المجموعة كل يوم يرسل لقطات شاشة، وبمجرد أن يحصل أي ارتفاع بسيط يقول: “هذا الارتفاع القليل يُسمّى ارتفاع؟” وإذا سأل أحد عن كيفية حساب العمولة، يرد مباشرة: “أنت مبتدئ”. زاد الرافعة من 3 أضعاف إلى 10 أضعاف، ويقول إنه حسب كل شيء، وأنه بعد ما تكتمل هذه الجولة سيتقاعد مبكرًا، وحتى خطط لإعادة تجديد بيت أهله، ليشتري لوالدته سيارة.
ثم في وقت لاحق… انهار. في يوم من الأيام فتحت حسابه في “البَروفايل/ال朋友圈”، وكانت الرؤية نصف سنوية؛ وأحدث منشور توقّف عند صيف العام الماضي. لم يعد يتكلم في المجموعة. وعندما سألته سرًا، قال إن التطبيق تم حذفه، ولم يعد يفتح حتى “الأسعار” على هاتفه، لأنه يخاف أن لا يستطيع الصمود. وحين سألتُه ماذا يفكر الآن، قال إنه يريد فقط أن يستعيد رأس ماله؛ إذا استعاد رأس ماله انسحب فورًا، ولن يلمس الموضوع مرة أخرى. وبعد فترة أضاف جملة ثانية: “في الحقيقة، ما زال ينقصه حوالي ثلاثين صفقة/مبلغًا…”.
قبل بضعة أيام رأيته مرة أخرى. لا تزال هي نفس البدلة، لكن نبرة صوته عادت إلى نبرة سوق الثيران—قال إن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيخفض الفائدة، وهذه المرة مختلفة.
لم أجب. قلبتُ سجلات الدردشة بيني وبين أصدقائي، ووجدت أن كل جولة يبدو أنها نفس مجموعة الناس تُمثل نفس المسرحية.
هل أنت في سوق الثيران وسوق الدببة… الشخص نفسه؟
#币圈故事 #وجهان للثور والدب
