هذا الضغط على صدري لا يتركني ألتقط أنفاسي—أربع ساعات وست شموع، خمس منها كانت تتوغل في التراب؛ والارتداد ما هو إلا كمن يضع قدمه لشمعة هابطة قادمة. في السوق الفوري، خرج صافي التدفقات خلال ثلاث ساعات حتى وصل إلى مستوى يقارب مئة مليون—ومن بين 12 عمودًا، لا واحد منها كان أخضر. هذا ليس «تصحيحًا» بل «انسحاب الميول الرئيسي». وماذا عن الجانب الآجلي—قيامهم عمدًا بشراء الكمية حتى جعل حجم الشراء ضعف حجم البيع؟ حتى لو حدث ذلك، إذا لم يرتفع السعر فهذا يعني أن الثيران داخلون في حالة نشوة، يزدادون شراءً ليزدادوا أسرًا. إلى أن تحترق تلك أوامر الشراء، فالسعر الحالي سيكون السقف؛ ولينتظر سلاح الجو قيدًا للانقضاض—الأمر فقط بانتظار «الجثة».
