حجم الشراء في شاشات السوق الفوري—المشتريات الكبيرة لا تعبأ بها إطلاقًا: خلال ربع ساعة ما زالت كمية تتسرب للخارج، وخلال آخر ثلاث ساعات لم تتمكّن حتى من تسجيل صافي تدفق إيجابي واحد على مدى 12 شمعة—وهذا يُسمّى فعليًا اصطفاف الأموال للمغادرة. الجانب الآخر من العقود أكثر دقة: فقد تراجعت مراكز المضاربين الكبار في جهة الشراء خلال سبع ساعات بنحو نصف نقطة تقريبًا، بينما يتم سحب الحسابات بالتزامن، ومع ذلك لا تزال كمية المراكز “تتصلّب” ولا تنهار—هذا ليس تجميعًا (Absorption)، بل هو سحبٌ للاتجاه مع تفريغ البضائع في جيبك تدريجيًا. وعلى مستوى الاتجاه العام، الأربع ساعات تشهد شموعًا سلبية تضغط فوق الإيجابية؛ تبدو القوة الدافعة وكأنها مكتملة، لكن الاتجاه الحقيقي إلى الأسفل. بينما يتساءل الآخرون هل هي ارتداد بعد هبوط مفرط (oversold rebound)، فحوكمي هنا محسوم بالفعل: هذه هي القصة الكلاسيكية لتوزيع/بيع من قبل الرئيسية (توزيع بائع/Market maker) مع كون المتداولين الأفراد هم من يستلمون الطرح.
