عندما علمت أمي أن راتبي الشهري 1200 فقط، بل وسُجِّلت حتى في قائمة ترندات ويبو في المرتبة الرابعة! في السابق، عندما كنت أدرس بالجامعة، كان والداي يعترضان على أن مصروف الحياة الذي يمنحانه إياي شهريًا (ألف إلى ألفي يوان) قليلٌ. وبعد التخرج، كانوا يعتبرون أن من يحوّل لوالديه 500 يوان شهريًا هم أشخاصًا من طراز النخبة.

لذا يُفسَّر أن هناك نحو 100 مليون من جيل التسعينيات لم يتزوجوا بعد؛ كثيرون لا يستطيعون حتى إعالة أنفسهم، فكيف يجرؤون على التفكير في شيء كهذا من الرفاهية اسمه الحب؟