غالبًا ما لا يكون الفارق الحقيقي هو شراء أي عملة بشكل صحيح، بل في أي مرحلة تكون قد ركّزت فيها.

في بداية السوق الصاعدة، يربح كثيرون اعتمادًا على الحدس، فيخطئون ويظنون أن حركة السوق هي بحد ذاتها مهارة. ثم عندما يتغير الإيقاع، تبدأ نفس الأفعال بالتحول إلى خسائر، ويكتشفون عندها أنهم لم يفكروا أصلًا في كيفية بناء بنية المراكز.

إطاري بسيط جدًا: أولًا أحدد ما إذا كان السوق في حالة «انتشار السرد» أم «انكماش السيولة». في الحالة الأولى، يمكنك أن تجرؤ على التركيز، أما في الحالة الثانية فيجب أن تفرّق. إذا حدث عدم تطابق مرة واحدة، فقد تتبين أنك أهدرت ثلاثة أشهر بلا فائدة.

النافذة لا تبقى مفتوحة إلى الأبد. وعندما يبدأ الجميع أخيرًا في الحديث عن إدارة المخاطر، غالبًا تكون الاحتمالات قد لم تعد في صالحك.

هل مركزك الحالي يُراهن على الاتجاه، أم يُراهن على التوقيت؟ $BTC #Crypto

$UNI