تذهب هذه الفرضية إلى أن جزءًا كبيرًا من حركة المرور والمحتوى الحالي على الإنترنت لم يعد يُنشأ بواسطة البشر، بل يتم بشكل اصطناعي عبر مزارع بوتات وذكاءات اصطناعية مبرمجة لرفع المؤشرات والتفاعلات في مختلف المواضيع. ومن الأمثلة على ذلك ردود الفعل الجماعية تجاه مواضيع معينة، حيث تستجيب البوتات بفعالية للتأثير في آراء الأشخاص الحقيقيين.

ربما صادفتهم: حسابات بلا صورة، بلا منشورات حقيقية، مخصصة لجذب الغضب (إثارة الاستياء لكسب الوصول)، وتعليقات عامة أو سبام بكميات كبيرة.

في الويب2 التقليدية (شبكات مثل Instagram أو X أو TikTok)، إنشاء آلاف الحسابات الوهمية لا يكلف تقريبًا شيئًا. ومع ذلك، يقترح نظام Web3 البيئي بدائل حقيقية لوقف هذه الظاهرة:

إثبات الإنسانية: مشاريع مثل World Network ($WLD) أو Proof of Humanity تمنح بيانات اعتماد تشفيرية فريدة وغير قابلة للتحويل. تتحقق أنك شخص حقيقي دون المساس بخصوصيتك.

تكلفة هامشية مقابل البريد المزعج: الشبكات الاجتماعية اللامركزية (مثل Lens Protocol أو Farcaster) تسجل الإجراءات على البلوكشين. دفع أجزاء صغيرة جدًا من السنت أو إجراء staking للتفاعل لا يؤثر على المستخدم الحقيقي، لكنه يدمر ربحية من يشغّل 100,000 بوت.

توقيع المحتوى: يتيح البلوكشين التوقيع تشفيريًا لأي نص أو صورة أو فيديو فور إنشائه، للتحقق مما إذا كانت النشر صادرًا عن منشئ موثّق.

سمعة حقيقية عبر SBTs: تتيح الرموز غير القابلة للتحويل (Soulbound Tokens) قياس السمعة عبر سجل الإنجازات الحقيقية والمساهمات في المجتمعات، لا عبر "الإعجابات" المُشترَاة.

توجد التكنولوجيا لاستعادة أصالة الإنترنت، ويتم بناؤها في Web3، مثل مشاريع الهوية على مستوى Ethereum Name Service ($ENS) أو بروتوكولات مثل Galxe ($GAL)، لكن الحقيقة أنه أصبح من الصعب أكثر فأكثر معرفة ما إذا كانت الشخصية على الطرف الآخر من الشاشة حقيقية أم مجرد بوت، وقد تحولت كثير من الشبكات الاجتماعية من فكرتها الأساسية: أن تكون مساحات للتعارف والمشاركة، إلى آلات للتحكم في الرأي.

ما رأيك في هذا؟ أنا أستمع لك.

#Web3 #CryptoNews #DeadInternet #internetnews #Tecnology