هل ستُغيّر كندا مسارها؟ كيني يفكر في دفع كندا لتصبح «عضوًا منتسبًا» للاتحاد الأوروبي!🇨🇦🇪🇺
وفقًا لتقارير، رئيس وزراء كندا مارك كيني يعمل على طرح جريء: عدم الانضمام رسميًا إلى الاتحاد الأوروبي، لكن محاولة الاندماج قدر الإمكان في النظامين الاقتصادي والأمني في أوروبا. وبعبارة أبسط: كندا تبحث عن «طريق بديل أوروبي» لتقليل الاعتماد طويل الأمد على سوق ومنظومة الولايات المتحدة.
والحسابات وراء ذلك واضحة: تصاعدت وتيرة الاحتكاكات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، ويرغب كيني في تعزيز التعاون مع فرنسا وألمانيا وإيطاليا ودول الشمال الأوروبي، كي يميل الثقل الاقتصادي والاستراتيجي لكندا أكثر نحو أوروبا.
**اختيار بلدٍ لإعادة تحديد علاقاته الاقتصادية يؤثر الأمر فيه ليس على التجارة فقط.** في المستقبل، إذا تعمقت كندا فعلًا في ربط أنظمتها وأسواقها بالاتحاد الأوروبي، فقد تظهر تغييرات جديدة في تدفقات الأموال والتجارة وسلاسل التوريد بين أمريكا الشمالية وأوروبا. تابعني، وواصل متابعة شرح اتجاهات الاقتصاد الكلي والأسواق عالميًا بأسلوب مبسط جدًا.$GPS $ALLO $ACE
وفقًا لتقارير، رئيس وزراء كندا مارك كيني يعمل على طرح جريء: عدم الانضمام رسميًا إلى الاتحاد الأوروبي، لكن محاولة الاندماج قدر الإمكان في النظامين الاقتصادي والأمني في أوروبا. وبعبارة أبسط: كندا تبحث عن «طريق بديل أوروبي» لتقليل الاعتماد طويل الأمد على سوق ومنظومة الولايات المتحدة.
والحسابات وراء ذلك واضحة: تصاعدت وتيرة الاحتكاكات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، ويرغب كيني في تعزيز التعاون مع فرنسا وألمانيا وإيطاليا ودول الشمال الأوروبي، كي يميل الثقل الاقتصادي والاستراتيجي لكندا أكثر نحو أوروبا.
**اختيار بلدٍ لإعادة تحديد علاقاته الاقتصادية يؤثر الأمر فيه ليس على التجارة فقط.** في المستقبل، إذا تعمقت كندا فعلًا في ربط أنظمتها وأسواقها بالاتحاد الأوروبي، فقد تظهر تغييرات جديدة في تدفقات الأموال والتجارة وسلاسل التوريد بين أمريكا الشمالية وأوروبا. تابعني، وواصل متابعة شرح اتجاهات الاقتصاد الكلي والأسواق عالميًا بأسلوب مبسط جدًا.$GPS $ALLO $ACE
