يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين مع الطاقة، لكن احتمالات رفع الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي بلغت 88.9%
بعد تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أغسطس، وضعت بيانات CME احتمال قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة في اجتماع الأسبوع المقبل عند 88.9%.
ارتفعت أسعار البنزين بنسبة 27.4% على أساس سنوي وساهمت بأكثر من ثلث زيادة مؤشر أسعار المستهلكين في أغسطس. وفي المقابل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 2.4% فقط على أساس سنوي.
المشكلة هي أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يمكنه دفع أسعار النفط أو البنزين إلى الانخفاض مباشرة عبر رفع الفائدة. فإذا كانت زيادة مؤشر أسعار المستهلكين مدفوعة بشكل رئيسي بالطاقة، فقد تؤدي السياسة النقدية الأكثر تشددًا إلى خفض الطلب لكنها لا تعالج مصدر صدمة الأسعار.
كما توجد أدلة محدودة حتى الآن على أن ارتفاع تكاليف الطاقة يتسرب إلى بقية أنحاء الاقتصاد.
إذا رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة الأسبوع المقبل، فقد تكون الخطوة أكثر احترازية من كونها استجابة لارتفاع التضخم الأساسي.
إذا جرى النظر إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين وحدها، فلا يزال لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي ما يبرر مراقبة الظروف والحفاظ على الفائدة دون تغيير بدلًا من التسرع في رفعها.
إن احتمال 88.9% هو توقعات السوق للقرار القادم، وليس دليلًا على أن مؤشر أسعار المستهلكين أجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة. يُظهر التقرير أن الطاقة ما تزال المصدر الرئيسي للضغط، بينما ما زال مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي عند 2.4%.
إذا رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الفائدة، فقد تتشدد الأوضاع المالية أكثر رغم أن التضخم الأساسي معتدل نسبيًا. وإذا أبقاها على حالها، سيحصل صانعو السياسات على مزيد من الوقت لمعرفة ما إذا كانت صدمة الطاقة تنتشر في الاقتصاد أم تبقى مؤقتة.
هل يستجيب مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتضخم فعلي، أم أنه يبالغ في رد الفعل تجاه مخاطر التضخم في المستقبل؟
يرجى إجراء بحثك الخاص بعناية قبل إجراء أي معاملات (DYOR). $BTC $SOL $ETH #Colecolen