تُصعّد لورا لومر من ادعاءاتها بأن شخصيات محافظة تتماشى مع المصالح الإسلامية. وتشير إلى عقار تكر كارلسون في قطر وإلى تأييده لعبدال الصيد، وزيارة ميلو يانوبولوس للِمساجد، وادّعاء حصول توماس ماسّي على أموال من داعمين إيرانيين، وتعليقات مارجيوري تايلور جرين الأخيرة التي تقلّل من شأن الشريعة الإسلامية في أمريكا. وتعرض لومر هذه الأمور على أنها دليل على ما تسميه "رايخ التقدّميين" بوصفه حركة إسلامية، داعية أتباعها إلى التعرف على ما تعتبره نمطًا.