هذه اللوحة أساسًا لا تحتاج إلى تخمين—الصفقات الفورية الكبيرة صافي خروج بمستوى يتجاوز المليون خلال خمسة أيام، واستمرت خلال ثلاث ساعات أخرى في سحب الأموال للخارج، ولا توجد حتى شمعة واحدة من أصل 12 شمعة تدخل بصافي تدفق. وفي الوقت نفسه، تتقلص مراكز العقود الآجلة أيضًا إلى الأسفل. السعر يترنّح ملاصقًا تحت المتوسطات المتحركة، وخلال أربع ساعات ظهرت 6 شموع منها 4 شموع هبوط (سوداء)، وخلال ثلاثة أيام تراجع العقود الآجلة بنسبة تقارب 20%. هذا ليس “تمويهًا/غسيلًا” بل وكيل سيّئ/مضارب متلاعب قد أغلق متجره: تقليص المراكز مع انسحاب السيولة—ضربة مزدوجة. ولا يزال جانب المشتري ينتظر انقلابًا خلال أربع ساعات؛ فبماذا يختلف الأمر عن الوقوف في بئر المصعد والانتظار أن يعود للاعتلاء؟
