GPS ظلّها طوال الليل كلها شموع هابطة (كسرية)، حتى ظلّ الارتداد لم تلمسه الأسعار. السعر يثبت نفسه تحت متوسط الحركة بشكل عنيد، وزخم المضاربين على الانخفاض ما زال يزداد تسارعًا. أيٌّ قال إن هذا قد يُقلب؟ أنا متأكد أن لا أحد يجرؤ. في السوق الفوري، هناك من يأكل الطلبات ويضغط البيع خطوة وراء خطوة تحت السيطرة. وفي العقود، ما زال جانب المضاربين على الارتفاع يتشبث بالقوة—بل إن معدل التمويل حتى تحول إلى السالب. والفارق السعري (الأساس/الفرق) ما زال يتوسّع إلى عمق أكبر. من الذي يشتري عندما يزداد البعض بالتكديس؟ أحدهم متمسكٌ بقديم السيناريو: «بعد الهبوط الكثير سيحدث ارتداد». لكن سؤالي: عندما يحدث الارتداد… أين الكمية (الحجم)؟ لا يوجد أحد يلتقط ذلك الارتداد؛ فهذا ليس صعودًا، بل نزولٌ على السلالم. الانحدار المتواصل يبدو كأنه نفق لا ينتهي. عندما تمتد يدك الآن، كل شيء هناك لاستقبال سكاكين—تظن نفسك فارسًا؟ هذه اللوحة لا تعترف إلا باتجاه واحد.
