سون يوتشنغ لم يسبق له أن قام بصفقة خاسرة في حياته
اشتعلت النيران في القرية، وكان الجميع مشغولًا بإطفائها.
الوحيد الذي عُرف عنه حبّه للاستفادة من أي شيء، سون يوتشنغ، أمسك بدلوٍ مليء بماء بارد، واندفع إلى قلب الحريق دون أن يلتفت.
وبينما كان الآخرون يشاهدون، تأثروا بشدة:
“يا سون يا أخي، صحيح أنك بخيل عادةً، لكن حين يحين وقت الجد فأنت حقًا شجاع!”
لم يمضِ وقتٌ طويل حتى ركض سون يوتشنغ مجددًا إلى الخارج.
كان الدلو لا يزال هو نفسه،
لكن الماء أصبح الآن يتصاعد منه البخار الحار.
ظلّ الجميع مذهولين لحظةً طويلة قبل أن يدركوا:
هذا الشاب لم يدخل أصلًا لإطفاء الحريق،
بل ليدخل ليحصل على ماء ساخن مجانًا.
اشتعلت النيران في القرية، وكان الجميع مشغولًا بإطفائها.
الوحيد الذي عُرف عنه حبّه للاستفادة من أي شيء، سون يوتشنغ، أمسك بدلوٍ مليء بماء بارد، واندفع إلى قلب الحريق دون أن يلتفت.
وبينما كان الآخرون يشاهدون، تأثروا بشدة:
“يا سون يا أخي، صحيح أنك بخيل عادةً، لكن حين يحين وقت الجد فأنت حقًا شجاع!”
لم يمضِ وقتٌ طويل حتى ركض سون يوتشنغ مجددًا إلى الخارج.
كان الدلو لا يزال هو نفسه،
لكن الماء أصبح الآن يتصاعد منه البخار الحار.
ظلّ الجميع مذهولين لحظةً طويلة قبل أن يدركوا:
هذا الشاب لم يدخل أصلًا لإطفاء الحريق،
بل ليدخل ليحصل على ماء ساخن مجانًا.