【كندا تفتح الطريق الأخضر لإيداعات السحب المُشفّر على السلسلة، والعملة المستقرة تحصل على منافس إضافي🏦】

انضم إلى مجموعة المعجبين في الصفحة الرئيسية للسيد س! 🔥

تُعد هيئة OSFI الجهة التنظيمية للمصارف في كندا. فهي تشرف على ما يقارب 350 مؤسسة مالية، كما تشرف على 1200 خطة تقاعد. هذا الأسبوع، حددت اتجاهًا لإيداعات مُرمَّزة. الخلاصة مباشرة: من الناحية القانونية، لا يوجد فرق بين هذا النوع من الودائع والودائع التقليدية. أما المنهج المعتمد فهو واضح أيضًا: راجع المنتج الذي هو عليه، ولا تنظر إلى التقنية التي بُني بها. إذا أرادت البنوك نقل الودائع إلى السلسلة، فلن تحتاج إلى انتظار سنّ تشريعات جديدة. ولم تصدر هذه الإشارة مع لوائح جديدة مرافقة؛ بل هي تفسير محايد تقنيًا.

أولًا، ميّز بين الودائع المرمَّزة والـstablecoins. العملات المستقرة تصدرها شركات خاصة، وتستند إلى أصول احتياطية كضمان. ما يحصل عليه حاملها هو التزام الشركة، وليس وديعة. أما الودائع المرمَّزة فليست كذلك؛ إنها في حساب البنك وديعة فعلًا. والفرق لا يتعدى إضافة «قناة على السلسلة». موقف OSFI هو أن الشكل التقني لا يغيّر الطبيعة القانونية للمنتج. لذلك تُطبق على هذه المنتجات قواعد المصارف الحالية مباشرة، دون الحاجة لوضع قواعد جديدة.

المهم فعلًا هو: أين ستقع المسؤوليات التنظيمية؟ وضح OSFI ذلك بجلاء: يجب أن تتحمل البنوك مسؤولية الأعمال التي تُنجز نيابةً عن أطراف ثالثة. ولإطلاق منتج جديد، يتعين إشعار جهة التواصل التنظيمية مسبقًا. والأفضل قبل البدء بالأنظمة أن تمرّ المعاملة على محامٍ. كما تذكّر أن تفويض العمل لطرف ثالث لا يعني نقل المسؤولية عنه. هذا بمنزلة فتح مسار للبنوك دون انتظار قانون جديد، لكن المخرج ما يزال بيد الجهات التنظيمية. وبالنسبة للبنوك، فإن الإشارة الأكثر مباشرة هي أن الطريق أصبح أقصر.

أما بالنسبة للتشفير، فهذا يعني فتح منفذ إضافي بجانب العملات المستقرة. في السابق، كان دخول السيولة إلى السلسلة يتم أساسًا عبر العملات المستقرة؛ الآن يستطيع البنك إصدار ودائع على السلسلة بنفسه. تتمثل ميزة ذلك في ثقة البنك وحماية الودائع، بينما العيب أنه لا يمكن إلا للمؤسسات المرخصة أن تستفيد. العتبة أعلى، وبالتالي العملاء الذين يمكن تغطيتهم أقل. لا تزال السيولة هي نفسها تقريبًا، لكن صاحب القناة تغيّر. وبالنسبة للعملات المستقرة، فإن ما يجري هو منافسة على نفس فئة العملاء من المؤسسات. والخطوة التالية هي معرفة أي طريق ستسلكه المؤسسات أولًا.

برأيك: هل قيام البنك بنفسه بالعمل على إصدار ودائع على السلسلة يعني نهاية العملات المستقرة، أم أنها مجرد «زجاجة جديدة بنبيذ قديم»؟ شاركنا رأيك في التعليقات.