في صباح اليوم، ذهبت مع ابنيّ إلى Second Harvest الواقع في سان خوسيه للمشاركة في أعمال التطوع. وخلال مدة تجاوزت ثلاث ساعات، عملنا نحن الثلاثة كفريق واحد لإنجاز مهمتين رئيسيتين؛ لم نقم فقط بفرز مختلف أنواع الفاكهة وتصنيفها، بل قمنا كذلك بتقسيم وتوزيع كل قطعة من الدجاج المجمد التي يبلغ وزنها 5 أرطال في أكياس بلاستيكية منفصلة. وبعد الانتهاء من عملية التجهيز، ستُوزَّع هذه المواد الغذائية مجانًا في نهاية المطاف على العائلات التي تعاني ظروفًا صعبة في حياتها.
وعند استرجاع الأمر، أدركت أن هذا ليس زيارتي الأولى إلى هنا. ففي السابق، شاركتُ مع زملائي في الشركة في نشاط خيري في هذا المكان، وكانت المهمة التي كنا مسؤولين عنها هي تغليف البقوليات والخضروات. وعلى الرغم من أن شدة العمل التي يقوم بها المتطوع اليوم أقل بكثير مقارنةً بالجهد الكبير الذي عشتُه في طفولتي في قريتي بمقاطعة خنان خلال الأعمال الزراعية الشاقة، فإن مثل هذه التجارب تبقى مُلهمة للتفكير. لقد جعلتني أشعر مرة أخرى وبعمق بأن هناك في هذا العالم الكثير من الناس ما زالوا في ضيق ويحتاجون بشدة إلى أن نُمدّ لهم يد العون.
وعند استرجاع الأمر، أدركت أن هذا ليس زيارتي الأولى إلى هنا. ففي السابق، شاركتُ مع زملائي في الشركة في نشاط خيري في هذا المكان، وكانت المهمة التي كنا مسؤولين عنها هي تغليف البقوليات والخضروات. وعلى الرغم من أن شدة العمل التي يقوم بها المتطوع اليوم أقل بكثير مقارنةً بالجهد الكبير الذي عشتُه في طفولتي في قريتي بمقاطعة خنان خلال الأعمال الزراعية الشاقة، فإن مثل هذه التجارب تبقى مُلهمة للتفكير. لقد جعلتني أشعر مرة أخرى وبعمق بأن هناك في هذا العالم الكثير من الناس ما زالوا في ضيق ويحتاجون بشدة إلى أن نُمدّ لهم يد العون.

