لعبت لعدة أشهر #事件合约 ، وصرت أعتقد أكثر فأكثر أن الرعب الحقيقي في الأحداث ليس الخسارة نفسها، بل ما يأتي بعدها: “المرة القادمة لازم أردّها”.

في النهاية، الأحداث هي لعبة احتمالات. التعويض 0.8، وحجم مركز ثابت مع ضغط تدريجي؛ وإذا كان معدل الفوز على المدى الطويل يظل حوالي 54%، فهناك فرصة لتراكم الأرباح ببطء.

لكن الأصعب هو أن أغلب الناس لا يصمدون حتى فترة طويلة.

في البداية، يظنون أن مجرد كسب بضع مئات من الـU يوميًا يكفي. لكن بمجرد أن تخطئ عدة مرات على التوالي، تتغيّر النفسية فورًا.

أول صفقة تُخسر فيريد تعويضها، ثم في الصفقة الثانية يخسر مجددًا فيبدأ زيادة حجم المركز، وفي المرة الثالثة يخطئ مرة أخرى؛ عندها لا يبقى في رأسه سوى جملة واحدة: “لازم أسترجع التعادل في هذه الصفقة”.

في النهاية، يكبر حجم المركز أكثر فأكثر، وأحيانًا يصل الأمر إلى كلّ شيء على المخاطرة (سوكها). والأسوأ شعورًا هو أن تكون قد ربحت لعدة أيام بجد وبهدوء في البداية، ثم في غضون عشرات الدقائق فقط—قد تردّ كل شيء وتخسره بالكامل، بل وحتى رأس المال معها.

كثير من الإخوة الذين يلعبون الأحداث كانوا أصلًا قد جاءوا بعد أن تعرّضوا لأذى من قبل. عندما وصلوا للأحداث، كان هدفهم فقط أن يكونوا أكثر ثباتًا قليلًا، لكن في النهاية ما زالوا يعودون إلى الطريق القديم: المراكز الثقيلة، والتعويض بإضافات، والانفعال، ثم السوكها.

لذلك أوصي لاحقًا أكثر بالتحليل الكمي (الكمبيوتر). #量化机器

ليس لأن التحليل الكمي يضمن أن كل صفقة ستكون صحيحة، بل لأنه لا يدفعك للانفعال. يتم تحديد شروط فتح الصفقة مسبقًا، وحجم المركز وقواعد التصفية. إذا لم يأتِ وقت/سعر الدخول لا تنفّذ، وإذا أخطأت تقبل الخسارة ولا تزيد بسبب سلسلة أخطاء، ولا تقفز إلى السوكها بسبب بضع صفقات رابحة.

إذا كان الهدف في البداية فقط كسب بضع مئات من الدولارات يوميًا بشكل ثابت، فالأهم دائمًا ليس كم ربحت في صفقة واحدة، بل ألا تدع مرة واحدة من الانفعال تدمّر أرباح عشرات الصفقات السابقة.