هل انخفضت حيازة المستثمر الكبير؟ تبا! هذا ما يُسمّى “تجميع سيولة/غسل” فقط! ما زال المستثمر الكبير يحتفظ بنسبة سبعين بالمئة من الصفقات الشرائية، ونسبة حسابات المراكز الطويلة إلى القصيرة ما زالت تكبِس على مستوى العالم—أي أن خفضًا طفيفًا في الحيازة لا يعني إلا أن جهة السوق المتحكّمة (الـ“شخصية القذرة”) عمدت عمدًا إلى الكلام الفارغ لتخدعك وتنزلك من القطار. انظر إلى سوق العقود أيضًا: أوامر الشراء المباشرة رفعت النسبة إلى أكثر من سبعين بالمئة؛ والزخم يتقلب ويرتفع رأسًا على عقب، والعمولة ما زالت سالبة—لم يدفع المشترون أي “رسوم وقود”. هل تجرؤ ألا تركب؟ من يصدّق يُقبل، ومن يُقبل يأكل الأرباح!
