🚨 عاجل: شحن النفط من الشرق الأوسط إلى الصين يكلف الآن ما يقارب 800,000 دولار يوميًا، وهو رقم قياسي تاريخيًا، كما أنه ضريبة مباشرة على كل ما يعمل بالوقود.
انظر إلى هذا الرسم البياني. كانت الأسعار ضمن نطاق طبيعي وممل طوال معظم العام، ثم انفجرت عموديًا بدءًا من أغسطس. هذا ليس ارتفاعًا تدريجيًا، بل سوق في أزمة حقيقية.
الرقم بحد ذاته مذهل: 800,000 دولار يوميًا تعادل تقريبًا 17 ضعفًا للمتوسط التاريخي البالغ 45,000 دولار يوميًا، وفقًا لشركة كبلر.
التكلفة على أرض الواقع قاسية. فرحلة واحدة لناقلة عملاقة من خليج الولايات المتحدة إلى آسيا تبلغ الآن 29.5 مليون دولار، قبل إضافة أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب. وبقسمة ذلك، يتضح أنها تقارب 15 دولارًا للبرميل فقط كتكلفة شحن، إضافة إلى تكلفة النفط نفسها.
السبب بسيط: عدد أقل من مالكي السفن على استعداد لإرسال السفن بالقرب من مضيق هرمز. ومع استمرار الحصار البحري الذي تفرضه إيران، والهجمات المتواصلة على الناقلات، وتراكم أقساط مخاطر الحرب فوق تكاليف الوقود المرتفعة أصلًا، تقلّص بسرعة عدد الناقلين المتاحين، والآن تستطيع كل سفينة متبقية أن تفرض ثروة مقابل خدماتها.
لقد تضاعفت الأسعار بأكثر من الضعف خلال شهرين فقط. وهذا النوع من التحركات لا يحدث تاريخيًا إلا أثناء صدمات كبرى في الإمدادات أو الحروب أو الحصارات، وليس ضمن الدورات السوقية المعتادة.
هذا لا يظل محصورًا في الميزانيات العمومية لشركات الشحن. فكل دولار إضافي تفرضه الناقلات يظهر في النهاية في أسعار الوقود المكرر، وفي تكلفة السلع التي تُشحن باستخدام هذا الوقود، وأخيرًا عند محطة الوقود للمستهلكين العاديين على بعد آلاف الأميال من مضيق هرمز.
النفط ما زال يتحرك. لكنه بات يكلف أكثر وبشكل أسي للوصول إلى هناك.
#OilPrices #Hormuz #Iran #Shipping #Markets