اللافت هو أن المعلومات السوقية كلما زادت، يصبح من السهل أكثر اعتبار التذبذبات قصيرة الأجل كأنها اتجاه.

الواقع: الخلفية التي يمكن تأكيدها حاليًا هي: الفيدرالي الأميركي كولينز: حاليًا يدعم الإبقاء على الوضع دون تغيير، لكن إذا لم يتحسن التضخم أو إذا لم يتم التشديد بسرعة.

الحكم: ما يهمني أكثر هو تبدّل الأموال بين القطاعات (rotation)، واحتياجات المسار/القطاع (demand)، والسيولة؛ أي الإشارات تكون أهم من الضجيج الناتج عن «الترند» نفسه. كثرة المعلومات لا تعني كثرة الفرص. افصل أولًا بين إشارات التأكيد وضجيج المشاعر، عندها ستنخفض مخاطر حكم المستثمر العادي الذي يحتفظ بالسيولة.

وبعد ذلك راقب: ضمن بقاء/خروج العملات البديلة، ما البيانات التي ستواصل التحقق من هذه الإشارة؟

المصدر: rss.odaily.news