#revolut遭假政府邮件骗取用户数据

تم خداع مستخدمي Revolut “بأنها جهة حكومية مزيفة” فتسرّب بياناتهم: شركة في مجال التكنولوجيا المالية بقيمة تريليونات، وأقفال الأبواب تعتمد على النظر بالعين المجردة؟

كشف ZachXBT أن Revolut يُشتبه أنها لم تتعرّف على طلبات معلومات حكومية مُزوّرة، ما أدى إلى تسريب بيانات شخصية لبعض المستخدمين. والأكثر إحراجًا هو أنه إذا كان ما حدث صحيحًا، فالمشكلة ليست في مدى براعة تقنيات القراصنة، بل في أن شخصًا يحمل أوراقًا مزيفة طرق الباب، والذين بداخله فتحوا له.

هذا الأمر يحمل نوعًا من السخرية بالنسبة لـRevolut. فالشركة تستعد للاختراق في السوق الأمريكية، وتقييمها يقترب بالفعل من مستوى تريليونات الدولارات، والسوق يمنحها علاوة مزدوجة باعتبارها “شركة تقنية + بنك”. ويعتمد ذلك على سرعة النمو وقدراتها التقنية. لكن في النهاية، انقلبت “بوابة” إدارة المخاطر أولًا.

على الرغم من أن هذه الواقعة لن تغيّر إيرادات Revolut مؤقتًا، فقد تؤثر على طبقة أخرى: “علاوة الثقة”. يمكن لشركات التكنولوجيا المالية أن تتحرك أسرع من البنوك التقليدية، لكن أموال المستخدمين وخصوصيتهم، والسوق تفترض تلقائيًا أنك يجب أن تكون أكثر أمانًا من البنك.

الآن، ما يجري فعليًا هو تقييم كم يمكن أن تساوي “قصة نمو” Revolut. فإذا بدأت الجهات التنظيمية في الملاحقة وظهرت ثغرات مماثلة مرة أخرى، فقد يكون خصم التقييم أشد ألمًا من تسريب البيانات نفسه.