السمات التناقضية للاقتصاد العالمي الراهن شديدة الوضوح للغاية: باستثناء الصين، تستمر أغلب الاقتصادات في الانكماش الصناعي والتجرد من التصنيع، ولم تعد القطاعات المهيمنة الحالية قادرة على دعم الاقتصاد القومي ككل. والنتيجة المباشرة هي أن أحجام ديون أوروبا وأمريكا واليابان ترتفع باستمرار، لتتعرض عملاتهم الوطنية لضغوط تفضي إلى انخفاض قيمتها، فتُدفع مختلف الأطراف إلى سلوك طريق رفع الفائدة.
نفذت المصرفية المركزية الأوروبية (البنك المركزي الأوروبي) بالفعل رفع الفائدة للمرة الثانية، وتتحول تركيزات السوق في المرحلة اللاحقة إلى الولايات المتحدة واليابان. وبمجرد أن ترفع أوروبا واليابان الفائدة تباعًا، سيتم تضييق مساحة السياسة لدى الولايات المتحدة بشكل كبير.
توجد أمامنا مساران: إما مواكبة رفع الفائدة للحفاظ على ميزة فارق العوائد؛ أو مواصلة تحريك أوضاع روسيا وأوكرانيا والشرق الأوسط لرفع أسعار النفط، ودفع الضغوط باتجاه حلفاء الطرف الآخر، بحيث يتم إجبار رؤوس الأموال على العودة إلى الدولار طلبًا للأمان، وفي الوقت ذاته الحفاظ على جاذبية رأس المال لقطاع الذكاء الاصطناعي. وإلا، سيكون من الصعب على الاقتصاد الأمريكي تحمّل خروج واسع النطاق لرؤوس الأموال.
وتنطوي منطقية ارتفاع أسعار النفط على شيء مثير للاهتمام: من زاوية سطحية، يبدو أن ارتفاع النفط سيجبر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع الفائدة، لكن من زاوية أخرى، يمكن أن يصبح في المقابل “ترياقًا” لعدم رفع الفائدة. لم تكن زيادة الفائدة أبدًا هي الهدف النهائي؛ فالطلب الجوهري يتمثل في عودة الدولار إلى الداخل. فإذا أمكن الاكتفاء بالاعتماد على ارتفاع أسعار النفط لإخضاع اقتصادات أخرى بما يكفي لإنجاز عودة رؤوس الأموال، فقد لا تكون هناك ضرورة لإجراء الاحتياطي الفيدرالي خطوات إضافية لبدء رفع الفائدة.
#البنك المركزي الأوروبي يرفع الفائدة للمرة الثانية إلى 2.5% #美国8月PPI涨幅低于预期
نفذت المصرفية المركزية الأوروبية (البنك المركزي الأوروبي) بالفعل رفع الفائدة للمرة الثانية، وتتحول تركيزات السوق في المرحلة اللاحقة إلى الولايات المتحدة واليابان. وبمجرد أن ترفع أوروبا واليابان الفائدة تباعًا، سيتم تضييق مساحة السياسة لدى الولايات المتحدة بشكل كبير.
توجد أمامنا مساران: إما مواكبة رفع الفائدة للحفاظ على ميزة فارق العوائد؛ أو مواصلة تحريك أوضاع روسيا وأوكرانيا والشرق الأوسط لرفع أسعار النفط، ودفع الضغوط باتجاه حلفاء الطرف الآخر، بحيث يتم إجبار رؤوس الأموال على العودة إلى الدولار طلبًا للأمان، وفي الوقت ذاته الحفاظ على جاذبية رأس المال لقطاع الذكاء الاصطناعي. وإلا، سيكون من الصعب على الاقتصاد الأمريكي تحمّل خروج واسع النطاق لرؤوس الأموال.
وتنطوي منطقية ارتفاع أسعار النفط على شيء مثير للاهتمام: من زاوية سطحية، يبدو أن ارتفاع النفط سيجبر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع الفائدة، لكن من زاوية أخرى، يمكن أن يصبح في المقابل “ترياقًا” لعدم رفع الفائدة. لم تكن زيادة الفائدة أبدًا هي الهدف النهائي؛ فالطلب الجوهري يتمثل في عودة الدولار إلى الداخل. فإذا أمكن الاكتفاء بالاعتماد على ارتفاع أسعار النفط لإخضاع اقتصادات أخرى بما يكفي لإنجاز عودة رؤوس الأموال، فقد لا تكون هناك ضرورة لإجراء الاحتياطي الفيدرالي خطوات إضافية لبدء رفع الفائدة.
#البنك المركزي الأوروبي يرفع الفائدة للمرة الثانية إلى 2.5% #美国8月PPI涨幅低于预期