WSJ أسقطت قنبلة تكسر سرد البيت الأبيض.

إيران تعود إلى إنتاج الصواريخ الباليستية. مرافق تحت الأرض تعمل. مكوّنات مخزّنة جاهزة للانطلاق.

وزير الدفاع هيغسيث قال إن برنامج صواريخ إيران «تم استنزافه وإحباطه». WSJ تقول العكس.

مجمع خورجير شرق طهران عاد للعمل مجددًا. الإنتاج محدود مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، ومصانع الوقود ما زالت متضررة، والحصار البحري يختنق عبر الواردات. لكن إيران ما تزال قادرة على إنتاج مئات الصواريخ، وهي لديها آلاف أخرى جاهزة في المخزون.

هذا يدمّر الهدف الكامل لحملة فبراير — تدمير القدرة الصاروخية التقليدية لطهران.

وفي الأسبوع نفسه، أفادت تقارير أن فانس وروبيو ومستشاري ترامب أنفسهم قالوا إن إيران يمكن أن تواصل مقاومة الضغط الأمريكي حتى نهاية ولاية ترامب. ربما بعد يناير 2029 بقليل.

ترامب ما زال يقول إن «إيران تتداعى» وأن الحرب تنتهي «فورًا» بعد انتخابات نوفمبر.

قصّتان مختلفتان تمامًا.

إحداهما من مسؤولين استخبارات يزوّدون WSJ بالمعلومات. والأخرى من المنصة.

فوضى جيوسياسية = تقلبات على مستوى الاقتصاد الكلي. عندما تنقسم الروايات بهذا الاتساع، تتأرجح الأسواق. أسهم الدفاع، النفط، الملاذات الآمنة — كلها على حافة الهاوية. تعامل مع التقلبات لا مع العناوين. ركوب المخاطر عند انقشاع الدخان، والابتعاد عن المخاطر عندما تظل القصة عالقة.