تجربة 100U اليوم السابع:

في عطلة نهاية الأسبوع لا داعي للتركيز على الشاشة. كنت فاضيًا ومملًا، فقرأت المنشورات في الساحة، وكلما تابعت أكثر شعرت بقشعريرة في ظهري.

في هذه الأيام رأيت أكثر من نوع من “العباقرة”
بعضهم يرسم خطوطًا للتنبؤ بالارتفاع والانخفاض؛ إذا أصاب يصوّر الشاشة ويصرخ: رائع! وإذا أخطأ يحذف المنشور وكأنه لم يحدث شيء.
وبعضهم يعرض فقط الأرباح التي حققها، أما الصفقات الخاسرة فيتعامل معها كأنها غير موجودة.
وبعضهم تحليلهم طويل عن الاقتصاد الكلي، لكن إذا سألتَه ما هي صفقة هو نفسه يفتحها… لا يجيب ولو بجملة.

فهم مدير الورشة فجأة:
هؤلاء لا يقدمون تداولًا حقيقيًا؛ بل يفرزون كل المخاطر، ويغذّون “منشطات الحماس” عند البشر لتتوافق مع خوارزميات المنصات.
مع كثرة مشاهدة هذا النوع من المحتوى المُقَصّ، يظن الشخص العادي أن التداول يعني الربح كل يوم.

ولهذا السبب يصرّ مدير الورشة على التسجيل “عاريًا من التجميل”:
أسبوع هذا +35.75U سأعرضه؛
وأسبوع هذا -242% صفقة وقف خسارة، سأعرضها أيضًا.

لا تمثيل ولا تخمين القمم ولا رمي الحماس.
النظام بلا مشاعر، لذلك لا يمكن أن يكون للتسجيل فلاتر.

النظام مستمر في فتح صفقات جديدة، وفي يوم الجمعة القادم نُسلّم مرة أخرى.
إذا كنت تريد رؤية سجلات النظام الحقيقية (بما فيها صفعات الحقيقة)، اضغط متابعة.
أنتم عادةً عندما تفتحون الساحة، ما أكثر نوع “عباقرة” يزعجكم؟ اكتبوا شكوى في قسم التعليقات.

#100u挑战 #BTC