البيانات الاقتصادية وصلت بنهج “ضربتين” مؤثرتين، ومن شبه المؤكد أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي ملتزم برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الأسبوع المقبل.

في حين انقسمت وول ستريت مؤخرًا حول ما إذا كان الفيدرالي سيقوم بالرفع أم سيُبقيه دون تغيير، فإن تقريرين اقتصاديين رئيسيين أعادا كتابة السرد بالكامل:

📌 طفرة الوظائف: أدّى تقرير الرواتب غير الزراعية لشهر أغسطس إلى تجاوز التوقعات بإضافة 162,000 وظيفة، في حين ظلت نسبة البطالة ثابتة عند 4.1%. تعني مرونة سوق العمل أن الطلب الاستهلاكي ما زال مرتفعًا بشكل مفرط.

📌 تضخم لزج: أظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين بالأمس أن التضخم الرئيسي ثابت عند 3.4%، بينما تسارع التضخم الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري. ضغوط الأسعار تتوسع، لا تتلاشى.

ومع سوق عمل قوي يوفر “وسادة” اقتصادية، وتضخم مرتفع يفرض الإلحاح، لم يعد خيار الإبقاء على السعر دون تغيير خيارًا واقعيًا. إن عدم القيام بأي شيء سيعرّض تثبيت توقعات التضخم للانفلات ويضر بمصداقية الفيدرالي.

لقد تغيّرت احتمالات السوق بعنف، إذ أصبحت تُسعّر الآن بنسبة 85% إلى 90% احتمال تشديد السياسة ضمن نطاق مستهدف يتراوح بين 4.00% و4.25%. توقّع أن يختار الفيدرالي المسار الدفاعي ويرفع. #CPIWatch