تحديثات مباشرة من إيران: السعودية تُغلق خطَّي أنابيب رئيسيين بعد هجمات متعددة
ديفيد برينان، ماري كِكاتوس، نادين ال-بَوّاب، إيفان بيريرا وجون هوورث
أعلن الرئيس دونالد ترامب في 28 فبراير عن «عمليات قتال رئيسية» ضد إيران، مع ضربات جوية مشتركة واسعة النطاق تستهدف مواقع عسكرية وحكومية وبنى تحتية.
دخلت وفود من الولايات المتحدة وإيران في مفاوضات في يونيو بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، استنادًا إلى مذكرة تفاهم وُقّعت بين البلدين.
ومع ذلك، واصلت الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات، لتصبح المضيق الاستراتيجي هرمز نقطة التوتر الأساسية. وقال ترامب في أغسطس إن الولايات المتحدة ستطلق «عملية اقتصادية ساحقة» لإجبار طهران على الخضوع.
تُقدّم إدارة ترامب مساعدة كبيرة في مجال الاستخبارات وتحديد الأهداف إلى السعودية، لكنها لا تخطط حاليًا لشن هجمات عسكرية مباشرة ضد الحوثيين، وفقًا لما قاله مسؤولان أمريكيان لوكالة ABC News.
وحذّر كلا المسؤولين من أن تفكير الإدارة قد يتغير، خصوصًا إذا تصاعدت التهديدات الموجهة لمسارات شحن البحر الأحمر بشكل كبير.
قال مسؤول إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تحدث مع الرئيس دونالد ترامب مرتين يوم الخميس بشأن الوضع، مضيفًا أن القائد السعودي كان يسعى لتدخل عسكري مباشر من الولايات المتحدة، لكنه لم يُشر إلى أنه أمر حاسم بشكل مطلق في هذا الوقت.
قال مسؤول كبير في إدارة ترامب، عندما سُئل عن اتصالات الرئيس مع إم بي إس: «الولايات المتحدة تركز على حماية مصالحنا الأساسية للأمن القومي ــ مثل ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر ــ بينما نُعزّز شركاءنا الإقليميين ليتولّوا زمام المبادرة في إدارة تحديات الأمن الإقليمي وحلّها». «نحن في حوار مستمر مع المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية اليمنية بشأن الاستقرار الإقليمي».
$USDC
$BTC
ديفيد برينان، ماري كِكاتوس، نادين ال-بَوّاب، إيفان بيريرا وجون هوورث
أعلن الرئيس دونالد ترامب في 28 فبراير عن «عمليات قتال رئيسية» ضد إيران، مع ضربات جوية مشتركة واسعة النطاق تستهدف مواقع عسكرية وحكومية وبنى تحتية.
دخلت وفود من الولايات المتحدة وإيران في مفاوضات في يونيو بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، استنادًا إلى مذكرة تفاهم وُقّعت بين البلدين.
ومع ذلك، واصلت الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات، لتصبح المضيق الاستراتيجي هرمز نقطة التوتر الأساسية. وقال ترامب في أغسطس إن الولايات المتحدة ستطلق «عملية اقتصادية ساحقة» لإجبار طهران على الخضوع.
تُقدّم إدارة ترامب مساعدة كبيرة في مجال الاستخبارات وتحديد الأهداف إلى السعودية، لكنها لا تخطط حاليًا لشن هجمات عسكرية مباشرة ضد الحوثيين، وفقًا لما قاله مسؤولان أمريكيان لوكالة ABC News.
وحذّر كلا المسؤولين من أن تفكير الإدارة قد يتغير، خصوصًا إذا تصاعدت التهديدات الموجهة لمسارات شحن البحر الأحمر بشكل كبير.
قال مسؤول إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تحدث مع الرئيس دونالد ترامب مرتين يوم الخميس بشأن الوضع، مضيفًا أن القائد السعودي كان يسعى لتدخل عسكري مباشر من الولايات المتحدة، لكنه لم يُشر إلى أنه أمر حاسم بشكل مطلق في هذا الوقت.
قال مسؤول كبير في إدارة ترامب، عندما سُئل عن اتصالات الرئيس مع إم بي إس: «الولايات المتحدة تركز على حماية مصالحنا الأساسية للأمن القومي ــ مثل ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر ــ بينما نُعزّز شركاءنا الإقليميين ليتولّوا زمام المبادرة في إدارة تحديات الأمن الإقليمي وحلّها». «نحن في حوار مستمر مع المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية اليمنية بشأن الاستقرار الإقليمي».
$USDC
$BTC