$龙虾 $牛来 $我踏马来了 هل تريدون من سيكون الرئيس القادم؟

«سقف» ترامب

يصف ترامب نفسه بأنه أعظم رئيس، لكن ليس كل الجمهوريين مقتنعين بذلك. يعتقد 30% من ناخبي الحزب الجمهوري أنه سيُعيق مرشحي الحزب، بينما يعتقد 26% فقط أن أسلوبه سيساعد في جذب الأصوات. القاعدة ثابتة، لكن من الصعب توسيعها؛ فالنواب في مناطق التأرجح مرتبطون به بعمق، ما يعني أنهم سيتخلّون عن أصوات الوسط.

منطق الانتخابات النصفية مختلف. المناطق الآمنة يمكنها احتضان ترامب، والاعتماد على «لوحة ثابتة» لضمان إعادة انتخابه؛ أما مناطق التأرجح ففيها عدد أكبر من الناخبين من الوسط، وهم حذرون من جدالاته ومن قضايا العدالة التي يواجهها ومن تصريحاته تجاه الخارج.

يدرك ترامب جيدًا أنه إذا حدثت خسارة في الانتخابات النصفية وسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب، فقد يتم إطلاق إجراءات العزل. إن جلسات الاستماع ومعركة الأدلة تستنزف الموارد السياسية. وتصريحاته بشأن مضيق هرمز تضخّم مخاطر الطاقة؛ فأسعار البنزين والكهرباء والمواد الغذائية تضرب حياة الناس مباشرة. يربط الديمقراطيون المواقف المتشددة تجاه الخارج بالارتفاع في الأسعار داخل البلاد، ما يقوّض ثقة الوسط.

كما أن الحزب الجمهوري منقسم داخليًا: ففريق يعتمد على أنصار ترامب لحفظ مقاعده، وفريق يريد الحفاظ على مسافة من مناطق التأرجح، ما يؤدي إلى اضطراب في توزيع الموارد. دعا نيوزوم الديمقراطيين إلى موقف أكثر حدة، تمهيدًا لانتخابات على مستوى البلاد، لكن تسمية «ولاية كاليفورنيا» تحد من قدرته على اختراق مناطق الغرب الأوسط والجنوب.

لا حل وسط: إبعاد ترامب يعني خسارة القاعدة؛ والتمسك به يدفع ناخبي الوسط للابتعاد. والأرقام توضح: قدرة ترامب على الحشد قد وصلت إلى حدّها، وعصر قيام الجمهوريين بالاستفادة منه في حملات الانتخابات على مستوى الدوائر الانتخابية كلها يقترب من نهايته. وستكون النتيجة مؤثرة على سلطة واشنطن ودورة الانتخابات والمواجهة الجيوسياسية.#空头爆仓推动以太坊反弹 #CPI数据来袭能否触发9月加息 #光通信股集体上涨逾3%