حسابك انهار من زمان بسبب مراكزك وحالتك النفسية
تظن أن خسارتك المستمرة بسبب أن السوق صعب، في حين أن الكثير من الأحيان يكون الحساب قد انهار بالفعل بسبب المراكز والمشاعر. عندما يرتفع السعر، تخاف أن تفوت الفرصة فتدخل مطاردًا، وفي نفس الوقت تخاف من الهبوط التصحيحي؛ وعندما تظهر خسارة لا تستطيع المغادرة، فتقوم بزيادة المراكز—فتصبح الأوزان أثقل. بعد أن تنهي صفقة بخسارة، في اللحظة التالية تريد فتح صفقة جديدة لاسترداد ما خسرته—حتى لو كان السوق بسيطًا، فلن تتمكن من الاحتفاظ بالأرباح عند وجود هذا الإيقاع.
أولًا، قلّل عدد مرات التداول، وخفّض حجم كل صفقة؛ وإذا أخطأت بشكل متتابع توقف. عندها سيتراجع حسابك تلقائيًا عن خسائر كثيرة غير ضرورية. توجد مشكلات كثيرة لا تحتاج أصلًا إلى تغيير المؤشرات؛ فقط أعد ضبط الحالة النفسية وحجم المراكز إلى الوضع الطبيعي، وستبدأ النتيجة في التغير
تظن أن خسارتك المستمرة بسبب أن السوق صعب، في حين أن الكثير من الأحيان يكون الحساب قد انهار بالفعل بسبب المراكز والمشاعر. عندما يرتفع السعر، تخاف أن تفوت الفرصة فتدخل مطاردًا، وفي نفس الوقت تخاف من الهبوط التصحيحي؛ وعندما تظهر خسارة لا تستطيع المغادرة، فتقوم بزيادة المراكز—فتصبح الأوزان أثقل. بعد أن تنهي صفقة بخسارة، في اللحظة التالية تريد فتح صفقة جديدة لاسترداد ما خسرته—حتى لو كان السوق بسيطًا، فلن تتمكن من الاحتفاظ بالأرباح عند وجود هذا الإيقاع.
أولًا، قلّل عدد مرات التداول، وخفّض حجم كل صفقة؛ وإذا أخطأت بشكل متتابع توقف. عندها سيتراجع حسابك تلقائيًا عن خسائر كثيرة غير ضرورية. توجد مشكلات كثيرة لا تحتاج أصلًا إلى تغيير المؤشرات؛ فقط أعد ضبط الحالة النفسية وحجم المراكز إلى الوضع الطبيعي، وستبدأ النتيجة في التغير
