#CPI数据来袭能否触发9月加息 بعد نشر بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) في أغسطس، تجاوز الـCPI الأساسي التوقعات حيث سجل ارتفاعًا بنسبة 0.3% على أساس شهري. كما قفزت احتمالات زيادة الفائدة في سبتمبر من 70% إلى 90%. ومع ذلك، كانت حركة السوق على نحو شديد اللافت للاتجاه المتوقع: $BTC شهدت جولة من تقلبات حادة تتضمن إدخالات سريعة (وتدات) لأعلى بأكثر من 4000 دولار، ثم ارتدت من أدنى نقطة بشكل أحادي الاتجاه لتسجل ارتفاعًا بأكثر من 2000 دولار… وجرى إصلاح سريع أيضًا لأسعار الذهب. وهذا ليس مجرد “انتهاء السلبيات”.
التغيير الجوهري يكمن في سوق الفائدة. فقد واصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين (الجزء القصير) الارتفاع بفعل استمرار توقعات رفع الفائدة، لكن عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات (الجزء الطويل) اندفعت إلى مستويات مرتفعة ثم تراجعت إلى 4.95%. تشير هذه الفجوة إلى أن السوق يعاود تسعير المدى القصير بنبرة أكثر تشددًا، لكنه لم يعيد تسعير المخاطر المتعلقة بالارتفاع غير المنضبط للتضخم طويل الأجل. وإضافة إلى ذلك، فإن التضخم في هذه الجولة تأثر بدرجة كبيرة بأسعار الطاقة التي دفعتها تطورات الوضع في الشرق الأوسط.
لذلك، تتغير منطق السوق: طالما أن توقعات التضخم طويل الأجل تبقى تحت السيطرة، سيكون المستثمرون على استعداد لتحمل مرة أو مرتين إضافيتين من رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. السيناريو الأكثر خطورة المتمثل في “انفلات التضخم طويل الأجل” لم يتحقق. وهذا الفارق في التوقعات هو ما أشعل الارتداد الكامل للأصول ذات المخاطر
التغيير الجوهري يكمن في سوق الفائدة. فقد واصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين (الجزء القصير) الارتفاع بفعل استمرار توقعات رفع الفائدة، لكن عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات (الجزء الطويل) اندفعت إلى مستويات مرتفعة ثم تراجعت إلى 4.95%. تشير هذه الفجوة إلى أن السوق يعاود تسعير المدى القصير بنبرة أكثر تشددًا، لكنه لم يعيد تسعير المخاطر المتعلقة بالارتفاع غير المنضبط للتضخم طويل الأجل. وإضافة إلى ذلك، فإن التضخم في هذه الجولة تأثر بدرجة كبيرة بأسعار الطاقة التي دفعتها تطورات الوضع في الشرق الأوسط.
لذلك، تتغير منطق السوق: طالما أن توقعات التضخم طويل الأجل تبقى تحت السيطرة، سيكون المستثمرون على استعداد لتحمل مرة أو مرتين إضافيتين من رفع الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. السيناريو الأكثر خطورة المتمثل في “انفلات التضخم طويل الأجل” لم يتحقق. وهذا الفارق في التوقعات هو ما أشعل الارتداد الكامل للأصول ذات المخاطر



