تتحول إنفيديا إلى شيء أكبر من شركة شرائح.
أحدث مثال هو أستراليا.
تعمل إنفيديا مع شركات محلية لمراكز البيانات على إضافة ما يصل إلى ٢ غيغاواط من سعة الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي بحلول عام ٢٠٢٧.
وهذا الرقم يهم.
إليك الأرقام التي أتابعها:
• ٢ غيغاواط — سعة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الإضافية التي تستهدفها إنفيديا في أستراليا.
• ١.٦ غيغاواط — إجمالي سعة مراكز البيانات الحالية في أستراليا، ما يعني أن الإضافة المخططة من إنفيديا قد تكون أكبر من السعة الحالية للبلاد.
• ٢٠٢٧ — السنة المستهدفة للتوسع.
• 4 شركاء — Firmus وCDC وNEXTDC وAirTrunk يشاركون في التوسع.
لكن الجزء المثير للاهتمام ليس حقًا أستراليا.
بل ما تقوله هذه الأمور عن أعمال إنفيديا.
كانت إنفيديا تُنظر إليها في السابق بشكل أساسي باعتبارها الشركة التي تبيع وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) التي تشغّل طفرة الذكاء الاصطناعي.
والآن تتحرك أعمق داخل البنية التحتية المحيطة بتلك الـGPU.
الرقائق (الشيبس).
الشبكات.
البرمجيات.
مصانع الذكاء الاصطناعي.
منصات مراكز البيانات.
وهذا يخلق فرصة أكبر بكثير — لكنه أيضًا يخلق توقعًا أكبر للشركة.
لأن المستثمرين لم يعودوا يراهنون فقط على أن إنفيديا تبيع المزيد من وحدات الـGPU.
إنهم يراهنون على أن الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سيواصل التوسع.
كما أن حركة السهم هذا الأسبوع تجعل الأمر أكثر إثارة للاهتمام.
تراجعت أسهم إنفيديا بنحو 5% منذ يوم الثلاثاء، حتى مع ارتفاع سهمي AMD وQualcomm.
لذا لدينا إعداد/ترتيب غريب:
تستمر قصة البنية التحتية لدى إنفيديا في التوسع، بينما السهم يتراجع.
السؤال الأكبر هو ما إذا كان هذا مجرد تدوير/تناوب طبيعي داخل صفقة الذكاء الاصطناعي — أم أن المستثمرين بدأوا يطالبون بنمو أكبر حتى من إنفيديا.
رأيي: لن أحكم على قصة إنفيديا للذكاء الاصطناعي من خلال بضعة جلسات تداول حمراء.
راقب ما إذا كانت التزامات البنية التحتية الجديدة للذكاء الاصطناعي ستتحول فعلاً إلى طلب أكبر على رقائق إنفيديا وشبكاتها وبرمجياتها.
فإذا كان بناء منظومة الذكاء الاصطناعي يستمر في التوسع بهذا السرعـة، فقد تكون إنفيديا تبيع البنية التحتية الداعمة للطفرة بأكملها، وليس فقط الرقائق.
هل تعتقد أن تراجع سهم إنفيديا يعد فرصة شراء، أم أن صفقة/تداول الذكاء الاصطناعي أصبحت مزدحمة بشكل مفرط أخيرًا؟

