تُعدّ غطاءات بَرْنِز الجليدية في وسط جزيرة بافين من أسرع المناطق التي تتراجع فيها الثلوج في صيف 2026: بحلول منتصف يوليو/تموز تكون قد وصلت تقريبًا إلى أدنى مستوى، وتُقسِّم قنوات المياه الذائبة سطح الجليد إلى شبكة تشبه الأنهار.
وبحسب مراجعة رصد مشتركة لِـ NASA Earth Observatory (2026-08-03) مع عالم الجليديات Mauri Pelto: التقط القمر الصناعي Landsat 9 في 2026-07-12 صورًا لهذه الكتلة الجليدية التي تبلغ مساحتها نحو 5700 كيلومتر مربع—وهي بقايا من غطاء جليد لورنتايد (Laurentide)، ويبلغ أقصى سُمك لها حوالي 730 مترًا. ويقول Pelto إن هذه هي «أقدم مرة رصدها عبر الأقمار الصناعية» يتكشف فيها العراء إلى هذا الحد؛ وقد لوحِظت مناطق بلا ثلج في 2019 و2020 و2024 أيضًا، لكن ليس بهذه السرعة. فالتربة الجليدية العارية أغمق من الثلج وتمتص الحرارة أسرع، كما أن المياه الذائبة تصبح أكثر قابلية للتدفق مباشرةً على طول القنوات المتبقية منذ سنوات بدلًا من أن تتسرّب إلى طبقة الثلج ثم تعيد التجمّد.
خلال العقدين الأخيرين تقريبًا، يكون ترقّق الغطاء الجليدي بمعدل يقارب مترًا واحدًا سنويًا؛ وخلال نحو 40 عامًا مضت، كان تراجع الحواف بمتوسط يقارب 4 أمتار سنويًا، بينما بلغ تراجع بعض مناطق الجنوب مجتمعةً 400 متر أو أكثر.
الشكل 1: منظر بانورامي للغطاء الجليدي (الشريط البني الفاتح في الجهة الجنوبية هو صخور مكشوفة حديثًا)
الشكل 2: قنوات المياه الذائبة تمتد حتى الحافة الجليدية
الشكل 3: برك مياه ذائبة باللونين الأزرق والأخضر على سطح الجليد
المصدر: NASA Earth Observatory / Lauren Dauphin، Landsat 9 OLI (USGS)
حتى تاريخ البيانات: NASA EO 2026-08-03؛ يوم التصوير 2026-07-12؛ مدونة Pelto بتاريخ 2026-07-18
#NASA #غطاء جليدي
وبحسب مراجعة رصد مشتركة لِـ NASA Earth Observatory (2026-08-03) مع عالم الجليديات Mauri Pelto: التقط القمر الصناعي Landsat 9 في 2026-07-12 صورًا لهذه الكتلة الجليدية التي تبلغ مساحتها نحو 5700 كيلومتر مربع—وهي بقايا من غطاء جليد لورنتايد (Laurentide)، ويبلغ أقصى سُمك لها حوالي 730 مترًا. ويقول Pelto إن هذه هي «أقدم مرة رصدها عبر الأقمار الصناعية» يتكشف فيها العراء إلى هذا الحد؛ وقد لوحِظت مناطق بلا ثلج في 2019 و2020 و2024 أيضًا، لكن ليس بهذه السرعة. فالتربة الجليدية العارية أغمق من الثلج وتمتص الحرارة أسرع، كما أن المياه الذائبة تصبح أكثر قابلية للتدفق مباشرةً على طول القنوات المتبقية منذ سنوات بدلًا من أن تتسرّب إلى طبقة الثلج ثم تعيد التجمّد.
خلال العقدين الأخيرين تقريبًا، يكون ترقّق الغطاء الجليدي بمعدل يقارب مترًا واحدًا سنويًا؛ وخلال نحو 40 عامًا مضت، كان تراجع الحواف بمتوسط يقارب 4 أمتار سنويًا، بينما بلغ تراجع بعض مناطق الجنوب مجتمعةً 400 متر أو أكثر.
الشكل 1: منظر بانورامي للغطاء الجليدي (الشريط البني الفاتح في الجهة الجنوبية هو صخور مكشوفة حديثًا)
الشكل 2: قنوات المياه الذائبة تمتد حتى الحافة الجليدية
الشكل 3: برك مياه ذائبة باللونين الأزرق والأخضر على سطح الجليد
المصدر: NASA Earth Observatory / Lauren Dauphin، Landsat 9 OLI (USGS)
حتى تاريخ البيانات: NASA EO 2026-08-03؛ يوم التصوير 2026-07-12؛ مدونة Pelto بتاريخ 2026-07-18
#NASA #غطاء جليدي


