أب الروحي للذكاء الاصطناعي دخل للتو مجلس الإدارة وبدأ يطلق النار

صراحةً، لم أفهم هذه الخطوة من أوبن إيه آي. جلبوا شخصًا كان يصرخ طوال الوقت بأن الذكاء الاصطناعي سيُبيد العالم—“نذير نهاية العالم”—إلى مجلس الإدارة. والنتيجة أنه لم يجلس بعد على كرسيه، حتى عاد وقال إن الذكاء الاصطناعي قد يقتل معظم الناس. أليس هذا استقدام حارس أمن فقط، بل حارسًا مُزودًا بإنذار تلقائي، بل إنه يضغط أيضًا زر جرس الإنذار من دون تردد.

قل لي: ماذا تريد الشركة؟ لا شيء سوى محاولة إظهار رسالة للناس: “نحن نولي السلامة اهتمامًا بالغًا”. لكن الواقع أن تيار السلامة وتيار التسريع يجلسان على الطاولة نفسها. الاجتماعات تبدو كأنهما يشدّان الحبل في اتجاهين متعاكسين، والحبل ما زال هو الحبل نفسه المسمّى “مصير البشرية”.

والأكثر إثارة للاهتمام أن هذه الكلمات خرجت من أفواه أعضاء مجلس الإدارة، وبالتالي فإن وزنها لا يُقارن. سابقًا كان من الخارج من يقول “الذئب اقترب”، أما الآن فداخل البيت من يقول إن في الفناء الخلفي ذئب—فكيف يمكن للمرء أن يشعر بالاطمئنان وهو يجهّز لعرضٍ أو مؤتمرٍ صحفي؟

تقديري بسيط: هذه ليست صحوة ضمير بقدر ما هي ضغوط رأي عام بلغت درجة أنه لا بد من تركيب “وسادة فرامل” لإيقاف الأمور. أما هل الفرامل تعمل أم لا، فهذا يعتمد على من يضغط على الفرامل وعلى من يستمع إليه.

هل تعتقد أن هذا حقًا اهتمام بالسلامة، أم مجرد استعراض؟

#OpenAI #AI安全 #董事会 #财经 #التقنية