البنك الاحتياطي الفيدرالي يريد أن يميل إلى التيسير (خفض التشدد)، لكن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لا تُجامل
اطلعت على بيانات CPI الرسمية لشهر أغسطس الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS)، ومعها توقعات السوق وبيانات PPI، وجدت أن CPI هذه المرة أعقد قليلًا مقارنة بحال الاعتماد على headline فقط.
بيانات CPI لشهر أغسطس
CPI على أساس شهري: +0.4%، متوقع +0.4%، في يوليو +0.1%
CPI على أساس سنوي: +3.4%، متوقع +3.4%، في يوليو +3.4%
CPI الأساسي على أساس شهري: +0.3%، متوقع +0.2%، في يوليو +0.2%
CPI الأساسي على أساس سنوي: +2.4%، متوقع +2.4%، في يوليو +2.5%
أوضح تغيير جاء من انتعاش أسعار البنزين، ما دفع تسارع CPI العام على أساس شهري بشكل واضح.
الشيء الذي يستحق التداول فعلًا هو الـ CPI الأساسي
Headline CPI مطابق تمامًا للتوقعات، وهذا بحد ذاته ليس خبرًا سيئًا.
لكن الـ CPI الأساسي على أساس شهري عند 0.3% > توقع 0.2%، ما يعني أنه بعد استبعاد الغذاء والطاقة، لا تزال ضغوط الأسعار لم تنخفض بالكامل.
كما أن PPI لشهر أغسطس الذي أُعلن أمس بلغ على أساس شهري +0.4%، ما يشير إلى أن أسعار المنبع (المدخلات) أيضًا تتجه إلى الارتفاع.
لذلك عند وضع هاتين المعلومتين معًا:
التضخم لا يبدو أنه خرج عن السيطرة، لكن وتيرة التراجع ليست سريعة بالقدر الكافي.
ماذا يعني ذلك بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي؟
هذه هي أكبر مفارقة حاليًا:
التوظيف يدعم حجج خفض الفائدة/التيسير، بينما التضخم يدعم حجج رفع الفائدة.
تسعير السوق لرفع 25 نقطة أساس في اجتماع 25 سبتمبر وصل بالفعل إلى نحو 70%. وفي الوقت نفسه، فإن عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يقترب مرة أخرى من 5%، ما يعني أن الشروط المالية نفسها قد انقبضت بالفعل بشكل واضح.
لذلك إصداري/تقييمي لهذه بيانات CPI هو:
ليس “التضخم انفجر”، بل “الفيدرالي يريد التحول إلى التيسير، لكن البيانات لا تسمح بذلك”.
بالنسبة لـ $BTC والسوق الأمريكية للأسهم (美股)، فهذا يميل إلى السلبية على المدى القصير، خصوصًا بالنسبة للأصول ذات التقييمات المرتفعة؛ لكن بما أن headline CPI لم يتجاوز التوقعات، وأن الـ CPI الأساسي على أساس سنوي تراجع إلى 2.4% بدلًا من أن يرتفع، فهذا يعني أننا لا نصل بعد إلى مرحلة الهلع التي تستدعي بيعًا مكثفًا.
الخطر الحقيقي يكمن فيما بعد: إذا استمر PPI + CPI + أسعار النفط في الارتفاع معًا، فلن يكون مجرد اضطراب طاقي مؤقت، بل قد يعيد تشكيل جولة جديدة من توقعات التضخم.
اطلعت على بيانات CPI الرسمية لشهر أغسطس الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS)، ومعها توقعات السوق وبيانات PPI، وجدت أن CPI هذه المرة أعقد قليلًا مقارنة بحال الاعتماد على headline فقط.
بيانات CPI لشهر أغسطس
CPI على أساس شهري: +0.4%، متوقع +0.4%، في يوليو +0.1%
CPI على أساس سنوي: +3.4%، متوقع +3.4%، في يوليو +3.4%
CPI الأساسي على أساس شهري: +0.3%، متوقع +0.2%، في يوليو +0.2%
CPI الأساسي على أساس سنوي: +2.4%، متوقع +2.4%، في يوليو +2.5%
أوضح تغيير جاء من انتعاش أسعار البنزين، ما دفع تسارع CPI العام على أساس شهري بشكل واضح.
الشيء الذي يستحق التداول فعلًا هو الـ CPI الأساسي
Headline CPI مطابق تمامًا للتوقعات، وهذا بحد ذاته ليس خبرًا سيئًا.
لكن الـ CPI الأساسي على أساس شهري عند 0.3% > توقع 0.2%، ما يعني أنه بعد استبعاد الغذاء والطاقة، لا تزال ضغوط الأسعار لم تنخفض بالكامل.
كما أن PPI لشهر أغسطس الذي أُعلن أمس بلغ على أساس شهري +0.4%، ما يشير إلى أن أسعار المنبع (المدخلات) أيضًا تتجه إلى الارتفاع.
لذلك عند وضع هاتين المعلومتين معًا:
التضخم لا يبدو أنه خرج عن السيطرة، لكن وتيرة التراجع ليست سريعة بالقدر الكافي.
ماذا يعني ذلك بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي؟
هذه هي أكبر مفارقة حاليًا:
التوظيف يدعم حجج خفض الفائدة/التيسير، بينما التضخم يدعم حجج رفع الفائدة.
تسعير السوق لرفع 25 نقطة أساس في اجتماع 25 سبتمبر وصل بالفعل إلى نحو 70%. وفي الوقت نفسه، فإن عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يقترب مرة أخرى من 5%، ما يعني أن الشروط المالية نفسها قد انقبضت بالفعل بشكل واضح.
لذلك إصداري/تقييمي لهذه بيانات CPI هو:
ليس “التضخم انفجر”، بل “الفيدرالي يريد التحول إلى التيسير، لكن البيانات لا تسمح بذلك”.
بالنسبة لـ $BTC والسوق الأمريكية للأسهم (美股)، فهذا يميل إلى السلبية على المدى القصير، خصوصًا بالنسبة للأصول ذات التقييمات المرتفعة؛ لكن بما أن headline CPI لم يتجاوز التوقعات، وأن الـ CPI الأساسي على أساس سنوي تراجع إلى 2.4% بدلًا من أن يرتفع، فهذا يعني أننا لا نصل بعد إلى مرحلة الهلع التي تستدعي بيعًا مكثفًا.
الخطر الحقيقي يكمن فيما بعد: إذا استمر PPI + CPI + أسعار النفط في الارتفاع معًا، فلن يكون مجرد اضطراب طاقي مؤقت، بل قد يعيد تشكيل جولة جديدة من توقعات التضخم.