أسوأ طريقة لتداول العملات في عالم العملات الرقمية، اتبعتُها كما هي، $SNDK ونتيجة لذلك ارتفع حسابي فجأة بمقدار #CPI数据来袭能否触发9月加息
في السابق كنت أيضًا أؤمن بشكل أعمى بالتقنيات المعقدة: دراسة المؤشرات، تحليل النماذج، والجلوس يوميًا أمام الشاشة.
ماذا حدث؟ بعد عدة خسارات متتالية فهمت أخيرًا أن الأهم في التداول ليس مقدار ما تعرفه، بل هل يمكنك التنفيذ أم لا.
بعد ذلك تخلّيت عن العمليات المعقدة واكتفيت بثلاثة مبادئ فقط.
الأول: لا أعمل إلا مع اتجاهات الاختراق.
لا أشارك في أسواق التذبذب، ولا أحاول تخمين القاع، ولا رهانات على الارتداد.
عندما يخترق السعر فعلًا مستوىً محوريًا، فهذا يعني أن الأموال بدأت بالدخول، عندها فقط أفكر في المتابعة.
إذا كان الاختراق كاذبًا، أنفذ خطة وقف الخسارة وأغادر. لا أتوقع فقط أنفّذ.
الثاني: التحكم في حجم الصفقة.
كثير من الناس يخسرون ليس لأن الاتجاه خاطئ، بل لأن حجم الصفقة كبير جدًا.
لن أضع كامل أموالي دفعة واحدة. في كل مرة أستخدم جزءًا فقط من رأس المال. اجعل الأرباح تزيد الأرباح، واجعل الخسائر ضمن حدود القدرة على التحمل. إذا كنت مخطئًا، أرحل، لا أعوض، ولا أتمسك بالصفقة.
الثالث: تداول فقط الاتجاه الذي أفهمه.
في اتجاه الصعود أتداول مع الاتجاه بالشراء، وفي اتجاه الهبوط أنتظر فرصة. لا أُحاول الوصول لأدنى نقطة، ولا أتنبأ بأعلى نقطة. السوق دائمًا يمنح فرصًا، وليس ضروريًا أن تشارك في كل تذبذب.
كثيرون يحبون دراسة شتى الطرق المعقدة، لكنهم يتجاهلون أبسط الأمور:
التداول ليس لمعرفة من يتنبأ بدقة أكبر، بل لمن تكون قدرته على التنفيذ أكثر ثباتًا.
الطريقة الفعّالة حقًا غالبًا تكون بسيطة لدرجة تجعلها تبدو مملة.
عدد أقل من الصفقات، حجم أخف، والتزام بالاتجاه. إن الاستمرار على طريقة بسيطة فترة أطول أهم من الاستمرار في البحث عن تقنيات جديدة باستمرار.
في السابق كنت أيضًا أؤمن بشكل أعمى بالتقنيات المعقدة: دراسة المؤشرات، تحليل النماذج، والجلوس يوميًا أمام الشاشة.
ماذا حدث؟ بعد عدة خسارات متتالية فهمت أخيرًا أن الأهم في التداول ليس مقدار ما تعرفه، بل هل يمكنك التنفيذ أم لا.
بعد ذلك تخلّيت عن العمليات المعقدة واكتفيت بثلاثة مبادئ فقط.
الأول: لا أعمل إلا مع اتجاهات الاختراق.
لا أشارك في أسواق التذبذب، ولا أحاول تخمين القاع، ولا رهانات على الارتداد.
عندما يخترق السعر فعلًا مستوىً محوريًا، فهذا يعني أن الأموال بدأت بالدخول، عندها فقط أفكر في المتابعة.
إذا كان الاختراق كاذبًا، أنفذ خطة وقف الخسارة وأغادر. لا أتوقع فقط أنفّذ.
الثاني: التحكم في حجم الصفقة.
كثير من الناس يخسرون ليس لأن الاتجاه خاطئ، بل لأن حجم الصفقة كبير جدًا.
لن أضع كامل أموالي دفعة واحدة. في كل مرة أستخدم جزءًا فقط من رأس المال. اجعل الأرباح تزيد الأرباح، واجعل الخسائر ضمن حدود القدرة على التحمل. إذا كنت مخطئًا، أرحل، لا أعوض، ولا أتمسك بالصفقة.
الثالث: تداول فقط الاتجاه الذي أفهمه.
في اتجاه الصعود أتداول مع الاتجاه بالشراء، وفي اتجاه الهبوط أنتظر فرصة. لا أُحاول الوصول لأدنى نقطة، ولا أتنبأ بأعلى نقطة. السوق دائمًا يمنح فرصًا، وليس ضروريًا أن تشارك في كل تذبذب.
كثيرون يحبون دراسة شتى الطرق المعقدة، لكنهم يتجاهلون أبسط الأمور:
التداول ليس لمعرفة من يتنبأ بدقة أكبر، بل لمن تكون قدرته على التنفيذ أكثر ثباتًا.
الطريقة الفعّالة حقًا غالبًا تكون بسيطة لدرجة تجعلها تبدو مملة.
عدد أقل من الصفقات، حجم أخف، والتزام بالاتجاه. إن الاستمرار على طريقة بسيطة فترة أطول أهم من الاستمرار في البحث عن تقنيات جديدة باستمرار.
